الزناتي: مركز بنغازي الطبي يعاني نقص أدوية العلاج الكيماوي

من مركز بنغازي الطبي (فيسبوك)

قرر مركز بنغازي الطبي فصل قسم أمراض الدم عن قسم الأورام، نظرًا لتزايد عدد المترددين من المرضى عليهما.

وقال مدير عام مركز الأشعة العلاجية ورئيس قسم الأورام بالمركز، الدكتور علي الزناتي: «نتيجة لتزايد عدد المترددين من مرضى الأورام والذي لا يقل عن 1000 حالة سنويًا و200 حالة سنويًا من مرضى أمراض الدم، دعت الحاجة إلى فصل القسمين عن بعض وهما أمراض الدم وزراعة النخاع و الأورام والإشعاع، حيث يغطي القسم المنطقة الشرقية والجنوبية بالكامل وكذلك من طرابلس وسبها»، وفق وكالة الأنباء الليبية (وال)، الخميس.

وأضاف الزناتي: «العامل الأساسي من هذه الأمراض هو الاكتشاف المبكر مما يسهل ويعجل معدلات الشفاء، وتكون بالتالي نسبة الشفاء مرتفعة وتقلل من مصاريف العلاج، على عكس التأخر في العلاج حيث يزيد الصرف على العلاج من جلسات الكيماوي والأدوية»، حسب مكتب الإعلام بمركز بنغازي الطبي.

وتابع: «وجود عيادة داخل المركز يعتبر ظلمًا لمرضى الأورام، لأن الحالات تتطلب وجود مركز متخصص للأورام، فالعيادة لا تستطيع أن تغطي عدد الحالات، حيث يوجد في المنطقة الغربية أكثر من مركز تخصصي ومدينة سبها بها مركز متخصص للأورام، لكن بنغازي إلى الآن لم يخصص لها مركز متخصص لعلاج أورام الأطفال والكبار، وهذا ما نسعى لتحقيقه وأنا شخصيًا أعتبره حلما وأسعى له جاهدًا».

وقال الزناتي: «نعاني في قسم الأورام في مركز بنغازي الطبي نقص أدوية علاج الكيماوي، وهذا يزيد العبء على المرضى وذويهم لأن العلاج مكلف جدًا ويختلف عن الأدوية الأخرى وعلى مستوى العالم تكلفته عالية أيضاً».
وأوضح: «نسعى إلى علاج الأورام الإشعاعي حيث يحتاج إلى أجهزة متطورة ومختصة، ونحن في طور إعادة تشغيل الأجهزة العلاجية والتشخيصية الموجودة بعد فترة الحرب، والتي أدت إلى الخراب المتعمد للجهاز المختص الإشعاعي وهو مكلف لخزينة الدولة، حيث تم ترميمه والآن يعمل بشكل اعتيادي ويستقبل حالات لأن علاج الأورام الإشعاعي يعالج حوالي 35 % بالإشعاع».

وكشف الزناتي: «قدمت مذكرة إلى دولة رئيس الوزراء السيد عبدالله الثني، وإلى هذه اللحظة يصعب توفير أدوية الكيماوي لأنها غالية جدُا».

وناشد مدير عام مركز الأشعة العلاجية ورئيس قسم الأورام بالمركز: «أتمنى أن تكون هناك آذان صاغية وقلوب واعية من أصحاب القرار في ليبيا بكل اختلافاتهم للاهتمام بمرضى الأورام».