لون أظافرك يحدد حالتك الصحية

تكشف أظافرك حالتك الصحية، وذلك من خلال تغيرات تصيبها في اللون أو الشكل والملمس.

ولا تنحصر وظيفة الأظافر في حماية نسيج أصابع اليدين والقدمين فحسب، بل هي مرأة لما يحدث داخل الجسم، حسب «ويب طب».

الأظافر السوداء
إذا تحولت أظافرك إلى اللون الأسود، فمن المرجح أن تكون قد تعرضت إلى كدمة تحت الظفر والتي عادة ما تبدأ باللون الأحمر ثم تتحول إلى الأرجواني والبني الداكن وأخيرًا الأسود.

لكن إن كنت متأكدًا من أنك لم تؤذ أظافرك ومع ذلك لديك واحد أو أكثر باللون الأسود، فهذه علامات تشير إلى فقر الدم ونقص فيتامين (ب 12) في الجسم وفي حالات أشد خطورة تكون دليلاً على الإصابة بسرطان الجلد.

الأظافر الزرقاء
المعروفة أيضًا باسم اللازوردية الزرقاء، ويمكن أن تكون دلالة على تجرثم الدم والمعروف بتسمم الدم والذي يحدث عادة بسبب عدوى بكتيرية.

من جهة أخرى يدل اللون الأزرق إلى اضطرابات في الجهاز التنفسي، بما في ذلك الربو وانتفاخ الرئة ومرض الانسداد الرئوي المزمن والتهاب الشعب الهوائية المزمن وغيرها.

لكن من أكثر الأسباب شيوعًا إلى تحول الأظافر إلى هذا اللون هو نقص الأوكسجين في خلايا الأوعية الدموية الدقيقة الواصلة لأطراف الأصابع والمحملة بهيموجلوبين الدم من خلال الدورة الدموية، والتي بدورها تنبهك إلى إمكانية إصابتك بأمراض القلب المختلفة مثل تصلب الشرايين.

الأظافر الصفراء
عندما تتحول أظافر الأصابع إلى اللون الأصفر عادة ما يقع اللوم على الفطريات وهو شائع جدًا، وقد يؤدي إلى أن تصبح الأظافر أكثر سمكًا ويبطئ النمو الجديد لها مما يؤدي إلى تغير لونها.

يمكن أن ينتج أيضًا اللون الأصفر بسبب النيكوتين من تدخين السجائر لكنه في بعض الأحيان يكون مؤشرًا على الإصابة ببعض الأمراض مثل داء السكري أو مشاكل الكبد.

أظافر شاحبة أو رمادية
ربما تكون علامة على وجود بعض المشاكل الصحية المهمة مثل سوء التغذية والجفاف بسبب قلة شرب الماء أو بعض الأمراض الخطيرة مثل أمراض القلب والرئتين أو التهابات المفاصل المزمن والأنيميا.

الأظافر الخضراء
يمكن أن يكون متلازمة الظفر الأخضر بسبب العدوى البكتيرية، والتي تزدهر في ظروف رطبة مثل أحواض الاستحمام الساخنة والأحذية الضيقة التي يتم ارتداؤها لفترة طويلة، مما أدى إلى زيادة تعرق القدمين التي تعتبر بيئة خصبة لنمو البكتيريا، وفق «ويب طب».

الأظافر الحمراء
في الحقيقة تحول لون الأظافر إلى اللون الأحمر هو الأكثر خطورة لأنه قد يكون علامة على إصابة الشخص بالنزيف الدماغي والسكتة الدماغية بسبب ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب أو تسمم الجسم بأول اكسيد الكربون مما يستدعي زيارة الطبيب على الفور لتلقي العلاج اللازم.

كلمات مفتاحية