الموسيقى تصيبك بالصمم في هذه الحالات

تقع الأذنان على طرفي جمجمة الإنسان، وتساهمان في نقل الأمواج الصوتية إلى الدماغ، بهدف تحليلها وسماع الأصوات، لذا فالمحافظة على سلامتهما أمر بديهي.

وقد تمثل الموسيقى خطرًا على سلامة حاسة السمع لديك، وذلك إذا تعرضت لأصوات عالية بشكل مبالغ فيه، وفق «ويب طب».

سماعات الحفلات الموسيقية قد تفقدك سمعك
السماعات الضخمة المستخدمة في الحفلات الموسيقية الكبيرة تعرضك لـ 120 ديسبل، وهو نفس التردد الناتج عن إقلاع الطيارات.

يذكر أن المستويات غير الآمنة من الموسيقى تعني التعرض لأصوات شدتها تصل إلى 85 ديسبل (dB) لأكثر من ثماني ساعات، أو 100 ديسبل (dB) لأكثر من 15 دقيقة.

هذا الأمر يعني أن تعرضك للأصوات الناتجة من السماعات الضخمة لمدة 7 دقائق ونصف قد يسبب فقدانك الدائم للسمع.

الاستماع الآمن للموسيقى
يعتمد الاستماع الآمن للموسيقى بشكل عام على شدة وقوة الموسيقى، إضافة إلى مدة واستمرارية الاستماع.

بالتالي الاستماع إلى الموسيقى القوية والصاخبة من شأنه أن يؤدي إلى فقدان السمع الموقت أو طنين الأذنين.

في حال أصبح الاستماع إلى هذه الموسيقى أمرًا روتينيًا ويوميًا فقد يؤدي إلى فقدان السمع الدائم.

وبسبب أهمية الموضوع، تنصح منظمة الصحة العالمية بالتالي:
عدم التعرض إلى موسيقى شدتها أكثر من 85 ديسبل (dB) لأكثر من ثماني ساعات.

ضرورة حماية أذني المراهقين والبالغين من خلال خفض صوت الموسيقى، ووضع سدادات الأذنين في الحفلات والمناسبات الصاخبة.

التأكد من استخدام سماعات الرأس المناسبة.

الحد من التعرض للموسيقى الصاخبة من خلال تقليل ساعات الاستماع إليها.

القيام بالفحوصات المناسبة والمستمرة للأذنين.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط