Atwasat

المرض يعاود «الرجل الشجرة»




القاهرة - بوابة الوسط السبت 03 فبراير 2018, 10:36 AM
  • المرض يعاود «الرجل الشجرة»
alwasat radio

رغم إعلان شفاء البنغلادشي أبو بجاندر (الملقب بالرجل الشجرة) من ثآليل ضخمة، تأخذ شكل قشرة الأشجار تنتشر على جلده، لكن مرض هذا الشاب العشريني عاد مجددًا.

وحالة سائق عربة «ريكشو» هذا الذي يعاني تنسج البشرة الثؤلولي، وهو مرض جيني نادر حازت اهتمامًا عالميًا عند إدخاله المستشفى في بنغلادش العام 2016. وكان الفريق الطبي المشرف عليه أعلن انتصاره على المرض، وأنه سجل صفحة في تاريخ الطب، إلا أنه يقر الآن بأن حالته أكثر تعقيدًا مما كان يعتقد، حسب «فرانس برس»، السبت.

وأبو بجاندر يبلغ السابعة والعشرين وهو عاجز عن العمل منذ سنوات طويلة بسبب وضعه هذا. وهو يعيش مع عائلته في غرفة صغيرة في المستشفى فاقدًا الأمل في أن يشفى يومًا من مرضه.

ويقول لوكالة «فرانس برس» في أحد مستشفيات دكا الذي أدخل إليه في يناير 2016: «أخاف من الخضوع لعمليات جديدة. لا أظن أن يديّ وقدميّ ستتعافى يومًا».

وقد وافق مستشفى دكا الجامعي على معالجته مجانًا بعدما أثار وضعه فضولاً كبيرًا. وقد استأصل الأطباء من جسمه حتى الآن نتوءات يبلغ وزنها حوالي خمسة كيلوغرامات.

وقال جراح التجميل الذي يشرف عليه سامانا لال سين «ظننا أننا نجحنا في القضاء على المرض. لكن يبدو الآن أن المريض بحاجة إلى وقت أطول».

وخضع المريض خلال الأسبوع الجاري لعملية جراحية هي الخامسة والعشرين لاستئصال الثآليل الجديدة التي انتشرت على يديه. والحياة معلقة بالنسبة لزوجته حليمة خاتون وابنتهما البالغة أربع سنوات.

وتقول الشابة التي تصنع الحلي في المستشفى لكسب بعض المال «نحن ممتنون لمجانية العلاج إذا ما كان بمقدورنا أن ندفع» ثمن العلاج.

ويقول الجراح سين إن خمسة أشخاص في العالم فقط مصابون بهذا المرض. واستقبل المستشفى العام الماضي أيضًا طفلة مصابة بالمرض نفسه، وهي أول حالة «لامرأة شجرة» في العالم.

وكان الفريق الطبي أعلن أن العملية التي أجريت للطفلة ساهانا خاتون نجحت، إلا أن الثآليل عادت لتظهر على وجهها على ما قال والدها. وهو يرفض أن تشب ابنته في المستشفى فقرر إعادتها إلى المنزل.

وتقول ممرضة في قسم الجراحة التجميلية «لا أحد يستحق أن يمضي حياته كلها في المستشفى». وخلال أيام الانتظار التي لا تنتهي في المستشفى يقلق بجاندر على مستقبل ابنته. ويقول «إنها تكبر بسرعة كبيرة».

ويؤكد «لطالما أردتها أن تكون طبيبة. لكن في حال تدهورت حالتي كيف يسعني أن أرسلها إلى المدرسة الابتدائية وبعدها إلى كلية الطب؟».