Atwasat

حالة ذعر في البرازيل بعد تفشي الحمى الصفراء




القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 30 يناير 2018, 06:55 PM
  • حالة ذعر في البرازيل بعد تفشي الحمى الصفراء
alwasat radio

يثير تفشي الحمى الصفراء حالة من الذعر في البرازيل وبشكل خاص في ولاية ساو باولو الأكثر تعداداً للسكان حيث تزداد طوابير الانتظار أمام مراكز التلقيح وترتفع الوفيات منذ أسابيع عدة.

وبحسب آخر الأرقام الرسمية، سجّلت 52 وفاة لـ 134 حالة مشخّصة في ساو باولو في جنوب البرازيل منذ مطلع العام،مقابل 16 حالة وفاة لـ 53 إصابة مشخّصة خلال العام 2017،وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأدى الإقبال المتزايد على اللقاحات إلى شحّ المخزون، في ظل تفشي المرض في ولايتي ميناس غيرايس وريو دي جانيرو المجاورتين، ما يثير مخاوف شديدة.

وأكدت الخدمات الصحية في ولاية ريو الأسبوع الماضي وفاة ثمانية أشخاص منذ بداية العام،وفي النصف الأول من 2017، كان المرض قد تفشى إلى هذه المناطق الواقعة في جنوب شرق البرازيل وأودى بحياة 261 شخصاً، في حين بلغ مجموع الإصابات المسجلة على الصعيد الوطني 777.

وبغية احتواء هذه الموجة من الحمى الصفراء، أطلقت الحكومة البرازيلية حملة تلقيح واسعة لـ 21,8 مليون شخص بدأت الخميس الماضي في ساو باولو.

 سجّلت 52 وفاة لـ 134 حالة مشخّصة في ساو باولو في جنوب البرازيل منذ مطلع العام،مقابل 16 حالة وفاة لـ 53 إصابة مشخّصة خلال العام 2017

وتفاديًا لشحّ اللقاحات، سيحصل ثلث المشمولين بالحملة على كميات أقل من الطعم توازي خمس الجرعة التقلدية، لكنها أثبتت فعاليتها على ما يبدو لمدة ثماني سنوات.

ونفى وزير الصحة ريكاردو باروس خطر نفاد اللقاحات، مؤكداً الأسبوع الماضي أنه «بالإمكان تلقيح كل البرازيليين في خلال 60 يوماً إن اقتضى الأمر».

لكن في ولاية ساو باولو، وحدهم السكان الذين يعيشون في المناطق العالية الخطر مخولون بتلقي اللقاحات وتقوم السلطات بتوزيع تذاكر على الأشخاص المستهدفين من هذه الحملة في منازلهم،وفي مستوصفات أخرى، علّقت لافتات تفيد بأن اللقاحات لم تعد متوفرة.

ونفد المخزون في العيادات الخاصة التي باعت جرعات تقدّم بالمجان عادة في المرافق العامة، في مقابل 200 ريال (حوالى 65 دولاراً) ومن غير المتوقع أن تحصل على كميات إضافية قبل أواخر فبراير.

ومنذ انتشار موجة الذعر في البلد، قُـتلت عدة قرود على يد سكان ظناً منهم أن هذه الحيوانات تنقل عدوى المرض وأُطلقت حملة على «فيسبوك» لتفادي هذا النوع من الهجمات.

وتنتقل عدوى النوع الثاني من الحمى الصفراء من إنسان إلى آخر عبر البعوض المصري الناقل لحمى الضنك وزيكا وشيكونغونيا ولم تسجل أي إصابة من هذا النوع في البرازيل منذ العام 1942.

ويثير ارتفاع الوفيات وانتشار المرض في بؤر قريبة من المناطق الحضرية مخاوف لدى سكان مدينة ساو باولو من تفشي هذا النوع الثاني من الحمى الصفراء، لكن السلطات تدحض هذه الفرضية.