السباحة مع دلافين افتراضية علاج معتمد في هولندا

يسبح المرضى مع دلفين افتراضي له مزايا علاجية للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة أو الذين يعانون أوجاعًا مزمنة في هولندا.

وتقول مؤسسة جمعية «دولفين سويم كلوب» ماريكه سيوليما: «ثمة أمر سحري مع هذه الدلافين، نفكر في الفرح والانطلاق والسعادة والبراءة، حتى أن لذلك خصائص شافية».

وأسست سيوليما الجمعية مع زوجها المستشار في تأسيس الشركات «بينو برادا»، منذ لقائها الأول مع الدلفين، عندما كانت تغطس قبالة سواحل المكسيك ولمحت هذا الطيف الرمادي في المياه ودب الهلع في نفسها قائلة «هذه النهاية» قبل الإدراك خلال جزء من الثانية أن هذا الحيوان «لم يكن سمكة قرش بل دلفينًا»، وكرس الثنائي وقت فراغه وطاقته وموارده الشخصية لشغفه الجديد مع مهمة واضحة تتمثل في السماح للناس باكتشاف سحر اللقاء مع دلافين، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وجدت امرأة تعاني منذ زمن بعيد من الأرق في الواقع الافتراضي أفضل أنواع المهدئات

ويعود أول مشاريعهما لفيلم عن الدلافين يمكن مشاهدته باستخدام نظارات للواقع الافتراضي إلى العام 2015،ثم قطع الثنائي في أكتوبر خطوة إضافية من خلال ابتكار نظام يتيح مشاهدة الفيلم في المياه بفضل نظارات للغوص يثبت عليها هاتف ذكي في علبة محكمة الأقفال مطبوعًا بواسطة تقنية الأبعاد الثلاثة من البلاستيك المعاد تدويره.

تجربة فريدة

ويمكن للسباحين الذين يضعون نظارات مطاطية مثبتة على الوجه وأنبوبًا للغوص في الفم، أن يقع نظرهم حيثما التفتوا على دلافين كبيرة وأخرى بشدق طويل تحوم حولهم خلال السباحة في مياه المسبح الحارة كتلك الموجودة في البحر الكاريبي.

تجربة فريدة من نوعها في العالم وعلاج لا يزال في مرحلته التجريبية،ويشعر ما لا يقل عن 82 % من الزبائن بالراحة لدى مشاهدتهم هذه الأفلام بحسب ملاحظات المسؤول في هذه المؤسسة العلاجية «يوهان البيرز».

ووجدت امرأة تعاني منذ زمن بعيد من الأرق في الواقع الافتراضي أفضل أنواع المهدئات فيما كان شاب ينسى وراء هذه النظارات الألم المبرح في ذراعه.

ويوضح ديون البالغ من العمر 21 عامًا وهو موظف في هذا المركز أن «أصوات الدلافين والماء» تعطيه شعورًا بالاسترخاء.

وتكمن قوة الواقع الافتراضي في السماح بالغوص في عالم آخر بحسب الأخصائي في علم النفس في جامعة غرونينغن «فيم فيلينغ» الذي يدرس استخدام هذه التكنولوجيا لمساعدة الأشخاص الذين يعانون اضطرابات في الصحة الذهنية.

وطورت نظارات ماريكه سيوليما وبينو برادا بفضل منحة بقيمة 50 ألف يورو من الحكومة الهولندية، ويبث الزوجان أفلامًا حقيقية صورت في البحر الأحمر من جانب فريق أخصائي.

واستخدمت النسخة الأولى من النظارات من أكثر من 150 جامعة ومستشفى ومركز اجتماعي حول العالم، ويقرر المعالجون بعد درس كل حالة على حدة عدد المرات التي يجري فيها المرضى هذا النوع من الغوص في العالم الافتراضي.