شابة تستعيد ذراعيها المبتورين بعد جراحة نادرة

تمكنت شابة من استعادة ذراعيها بعدما بترتا في حادث نادر الوقوع في فرنسا، بعد خضعت لعملية زرع ذراعين بالتزامن في سابقة فرنسية.

وأجرى عملية الزرع في 14 أغسطس فريقان طبيان من مركز غرونوبل الاستشفائي الجامعي (شرق فرنسا)، بدأت بعد أقل من ساعتين على الحادث بفضل وضع العضوين بسرعة في وعاء مبرد لزيادة فرص الضحية في استعادة وظائف يديها. واستمرت العملية أربع ساعات مع إعادة زرع دقيقة جًدا تمت «من دون صعوبات تقنية»، على ما أكد الجراحون عند مستوى الكوع. وشارك نحو 10 أشخاص موزعين على فريقين في العملية، التي انتهت بالتزامن في كل من الذراعين.

وقال الفريق الطبي للصحفيين: «المريضة في حالة جيدة إلا أنها تتعافى تدريجًا من صدمة كبيرة. التطور إيجابي»، حسب «فرانس برس».

وأكد الفريق أن المريضة يمكنها أن «تستعيد وظائفها العصبية بشكل جيد»، بسبب صغر سنها (30 عامًا) إلا أنها لن تستعيد حركة يديها بالكامل «بسبب الضرر اللاحق بالأعصاب». وأوضح الطبيب ميكايل بويه الجراح المشارك في العملية: «لن تعمل كل العضلات وهي ستخسر بعض الوظائف الدقيقة جدًا ولا سيما عند مستوى اليد، لكن الأمر أفضل بكثير من طرف صناعي».

وانتظر الأطباء ثمانية أيام للتحقق من نجاح العملية قبل الإعلان عنه. ويضطرون إلى التدخل مجددًا بحسب التقدم، الذي تحرزه المريضة خلال عملية إعادة التأهيل التي قد تستمر سنتين.

وبترت ذراعا المرأة الشابة في محطة قطارات، بعدما وقعت عرضًا على السكة الحديد بين الرصيف والقطار الذي كانت تحاول الصعود إليه. وأجريت أول عملية زرع عالمية لذراعين في ألمانيا العام 2008.

المزيد من بوابة الوسط