كيف تتجنب الصداع في شهر رمضان؟

قالت اختصاصية التغذية العلاجية عضوة هيئة التدريس بجامعة بنغازي، الدكتورة مريم السلطني، إن هناك مُسببات رئيسية للصداع خلال شهر رمضان، من بينها والأكثر شيوعًا التوقف المفاجئ عن شرب المنبهات والجفاف وقلة شرب السوائل وتناول وجبة الإفطار دفعة واحدة والتي تتسبب في صداع ما بعد الإفطار، وعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، فضلًا عن أسباب أخرى تصاحب المدخنين والحالات التي تعاني الجيوب الأنفية.

وأوضحت السلطني خلال حديثها مع «بوابة الوسط» أنه لكي نتجنب الصداع في شهر رمضان علينا اتباع بعض الخطوات، وهي التخفيف من شرب المنبهات قبل شهر رمضان عدم التوقف عن شرب المنبهات بشكل مفاجئ لتجنب ما يسمى بأعراض انسحاب الكافيين، والحصول على قسط كافٍ من النوم وتنظيم ساعات النوم، أما بخصوص الصداع الشائع خصوصًا في فصل الصيف والذي ينتج عن الجفاف لساعات طويلة وعدم شرب كميات كافية من الماء، فيكمن علاجه من خلال الإكثار من شرب السوائل خلال ساعات الإفطار والتقليل من شرب مدرات البول كالقهوة والشاهي والمشروبات الغازية، وتجنب الخروج في درجات الحرارة المرتفعة والشمس الحارقة والإجهاد البدني المفرط أثناء الصوم.

وتحدثت السلطني عن هبوط السكر في الدم الذي يساهم في صداع ما قبل الإفطار وأحيانًا يبرز ويشتد ما بعد الأفطار، وذلك نتجية تناول وجبة كبيرة ما يؤدي إلى هبوط في معدل السكر لاحقًا، ويمكن تجنبها بكسر الصيام بطريقة تدريجية كتناول وجبة الأفطار على مرحلتين، كشرب كوب ماء أو حليب أو عصير طبيعي وحبات التمر، ومن ثم منح فرصة لتناول وجبه الأفطار بكميات غير كبيرة، وكذلك تناول سحور يحتوي أغذية تستغرق وقتًا في الهضم كالتي تحوي الحبوب المتكاملة من الشعير والقمح والشوفان وكذلك البروتين مثل البيض والفول.

وحول تناول الأطعمة التي بها نسبة سكر عالية، نصحت السلطني بتناولها في حالة الطوارئ فقط وانخفاض السكر بنسبة حادة ما يستدعي تدخلا طبيًا وزيارة طبيب مختص، كما نوهت عن تناول مختلف أنواع الفاكهه لأنها تحتوي على نسبة سكريات صحية كفيلة بتعديل مستوى السكر لدى الشخص الطبيعي.

وعن الأسباب الأخرى التي وصفتها بغير التغذوية والتي تصاحب المدخنين وحالات الجيوب الأنفية، والتقليل منها يكمن في التخفيف من تدخين السجائر قبل شهر رمضان واغتنام الفرصة للإقلاع عنه خلال شهر رمضان، وعن حالات الجيوب الأنفية نصحت بالتقليل من استخدام البخور والذي يعتبر عادة دائمة ومن الأجواء الرمضانية الليبية وتجنب المعطرات والغبار، واستشارة طبيب مختص إذا كانت الشكوى في أوقات غير شهر رمضان.

كلمات مفتاحية