متى يجب التوقف عن إرضاع الطفل أثناء الحمل؟

تحمل المرأة في أيّام خصوبتها بعد الدورة الشهرية، لكن إذا كانت المرأة مرضعة طفلاً سابقًا، فإنّ عملية الرضاعة نفسها تؤثر على سير العمليات الفسيولوجية، ومنها الدورة الشهرية، فتصبح غير منتظمة كعادتها، وعلى الأمهات المرضعات عدم فطام الطفل بمجرد حدوث حمل مرة أخرى أثناء الرضاعة، وقد يكون ذلك ضروريًا فقط في حالات استثنائية وبعد استشارة الطبيب.

وتشير القابلة الألمانية، ألكسندرا برودر، إلى أن زيادة حجم بطن الحامل قد يمثل لها صعوبة عند إرضاع الطفل، وهنا يعد الوضع الجانبي هو الأكثر راحة، كما أن وسادة الإرضاع قد تساعد في ذلك مع حدوث حمل جديد، حسب «ألمانيا بالعربي».

وفي بعض الحالات قد يحدث بعد الحمل الجديد عدم رغبة الطفل في مواصلة الرضاعة، ويظهر هذا بشكل خاص لدى الأطفال الأكبر سنًا. وغالبًا ما يحدث ذلك ما بين الشهر الخامس والسادس من الحمل.

ومن علامات وجود الحمل أثناء الرضاعة:
انقطاع الدورة الشهرية إذا كانت منتظمة أثناء الرضاعة. حدوث علامات أو أعراض الحمل المعروفة، أو التي سبق للمرأة أن أحست بها في الأحمال السابقة، مثل القيء والغثيان وخاصة في وقت الصباح، بالإضافة إلى الإرهاق والتعب وزيادة عدد مرّات التبول عند المرضع بغير عادتها، حسب «موضوع.كوم».

تغير لون وكثافة حليب الرضاعة، وملاحظة تغيّرات على الطفل الرضيع، كأنّ يقل طلبه للرضاعة بغير عادته، حيث إنّ طعم الحليب يتغير مع الحمل أيضًا.

تقل نسبة الحليب وإنتاجه في الثدي كلما تقدم الحمل.

الكشف بالفحوصات الطبية المنزلية أو المخبريّة يثبت وجود الحمل أو عدمه في حال وجد الشك عند المرأة المرضع.