ستاد برشلونة يقدم مفاجأة مصرية لمرضى التهاب الكبد الوبائي

تقود شركة مصرية العالم نحو إنتاج دواء لعلاج رخيص لمرض التهاب الكبد الوبائي «فيروس C»، وهو الأمر الذي يبرره أن مصر هي الدولة الأكثر تضررًا في العالم بأمراض الكبد، ويعاني نحو 14% من سكانها مرض التهاب الكبد الوبائي بأنواعه. ويعتبر فيروس الكبد «C» من أخطر أنواع فيروسات الكبد الخمسة المعروفة.

وفي ليبيا لا توجد بيانات بشأن عدد مرضى الكبد، غير أنه من المعروف أن منطقة شمال أفريقيا بشكل عام هي أكثر المناطق تضررًا من أمراض الكبد.

وعقدت مجموعة شركات «فاركو» المصرية للأدوية، الثلاثاء، مؤتمرًا صحفيًّا في برشلونة الإسبانية، وتحديدًا في ستاد برشلونة، كشفت فيه نتائجها في التوصل لعلاج «فيروس C»، لتكون بديلاً للأدوية الحالية التي تباع بأسعار باهظة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، شيرين حلمي، إن هدف الشركة هو علاج مليون مريض على الأقل خلال العامين المقبلين باستخدام المركب الدوائي المصري، المكون من «سوفوسبوفير» و«رافيداسفير» الذي تقدر تكلفته بنحو 10% من القيمة العالمية للدواء.

نجم برشلونة والفيروس

عقار «رافيداسفير» هو مثبط NS5A، ويعد واحدًا من الجيل الجديد لمضادات الفيروسات ذات المفعول المباشر التي تمثل ثورة في علاج الالتهاب الكبدي الوبائي «C».
وكان نجم فريق برشلونة الإسبانى لكرة لقدم دانى ألفيس، وقع عقدا مع الشركة المصرية «برايم فارما»، حيث سيكون أول سفرائها للترويج لعلاج الآلاف من مرضى «فيروس C»، بالبلدان التي تعانى هذا الوباء في العالم.

وقال النجم دانى ألفيش سفير حملة «Tour n’Cure» المصرية إنه يشعر بالفخر كونه أول سفير لحملة الخير، التي ستكون الطريق الأمثل لإنهاء معاناة الآلاف من البشر على هذا الكوكب.

 

إشاعة البرتقال
يذكر أنه في العام 2014 ترددت معلومة غير مؤكدة عن أن شحنة برتقال محقونة بدماء ملوثة بفيروس (c) صدرت من مصر إلى ليبيا، وهو الأمر الذي نفاه خبراء الصحة والأوبئة، فقال الدكتور عادل الركيب أستاذ الجهاز الهضمي بجامعة الأزهر إن هذه إشاعة كاذبة، لا يمكن أن يصدقها أي عاقل لأن فيرس (c) لا ينقل إلا عن طريق الدماء مباشرة، وإن الفيروس لا يعيش إلا في كبد الإنسان والشمبانزي فقط ولا ينقل إلى باقي الحيوانات، وأن عملية حقن دماء ملوثة إلى الفاكهة أكذوبة.

حقائق وأرقام

يشار إلى أنه على الرغم من انخفاض أسعار العلاج لهذا الفيروس على مدى السنوات الماضية، إلا أنها تظل باهظة للغاية وليس بمقدور أي شخص توفير التكاليف، التي وصلت، في الولايات المتحدة العام 2015، إلى ما بين 80 و120 ألف دولار.

تشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى أن ما بين 140 و150 مليون شخص في العالم مصابون بالفيروس (c)، وأن ما بين 50 و90 % من المصابين الذين يستخدمون العلاج المضاد للفيروسات يتحسنون بالعلاج، وأن ما بين 15 و45 % من المصابين بالفيروس يتحسنون خلال ستة أشهر من دون علاج.

وتشير الإحصاءات إلى أن 350-500 ألف شخص يقضون بأمراض متعلقة بالفيروس (c)، الذي ينتشر في شمال أفريقيا ووسط وشرق آسيا والولايات المتحدة، كل عام.

وتقدر منظمة الصحة العالمية ومؤسسة صحية معنية بالفيروس أعداد المصابين بفيروس (c) بأكثر من 170 مليون مصاب، من بينهم قرابة خمسة ملايين أميركي، يشكلون ما نسبته 2.5 % من إجمالي السكان.

المزيد من بوابة الوسط