الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ يحذر من التبعات الاقتصادية لدعوات الاستقلال

حذر رئيس السلطة التنفيذية في هونغ كونغ المؤيد لبكين، الثلاثاء، من أن المدينة ستخسر فرص استثمارات ووظائف إذا ما استمر المواطنون في السعي للاستقلال، عارضًا صورة قاتمة للاقتصاد في المستعمرة البريطانية السابقة دون دعم من الصين.

وقال الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ، ليونغ تشون، «إن مواطني الدولة السبعة ملايين سيتحملون العواقب السياسية والاقتصادية مع أولئك الذين يدفعون من أجل الاستقلال أو حق تقرير المصير».

وأضاف بحسب «فرانس برس»: «سيخسر المستثمرون الثقة بهونغ كونغ. سيخسر الشعب فرص التطور والحصول على وظائف».

وتابع: «كما ستخسر هونغ كونغ ثقة ودعم السلطات الصينية».

ومن جهته قال حزب هونغ كونغ الوطني المؤيد للاستقلال، إن الاستقلال هو الطريق الوحيد لبقاء المدينة.