صعود أسهم السعودية وقطر والإمارات وتراجع مصر

دفعت المراجعة نصف السنوية لشركة إم.إس.سي.آي لمؤشرات الأسواق بورصات الإمارات العربية المتحدة وقطر للصعود، اليوم الأربعاء، بينما لم تتأثر سوق الأسهم السعودية بشكل يذكر، وتراجعت البورصة المصرية.

ووفقًا لـ«رويترز»، نشرت إم.إس.سي.آي مؤشرًا منفصلاً للسعودية أمس الثلاثاء، تضمن 19 سهمًا ويماثل بدرجة كبيرة المؤشر السعودي الموقت الذي نشرته العام الماضي. وأضيف سهم مجموعة الطيار للسفر الذي صعد 0.8 % اليوم.

وأطلق المؤشر قبيل فتح السوق السعودية أمام الاستثمار الأجنبي المباشر في 15 يونيو. وحيث إن المملكة لن تكون جزءًا من المؤشر العالمي للأسواق الناشئة لعامين على الأقل، فمن غير المتوقع حدوث تدفقات كبيرة حاليًا من الصناديق الأجنبية التي تحاكي المؤشر.

وبدلاً من ذلك تدعمت سوق المملكة اليوم من صعود أسعار النفط. وارتفع خام برنت متجاوزًا 67 دولارًا للبرميل في التعاملات الآسيوية بعدما قفز 3 % في الجلسة السابقة بدعم رهانات على انخفاض مخزونات الخام في الولايات المتحدة للأسبوع الثاني مع تباطؤ الإنتاج.

وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.5 % إلى 9672 نقطة مؤكدًا مستوى الدعم الفني عند متوسط 200 يوم الذي يبلغ في الوقت الحالي 9569 نقطة.

قطر وأبوظبي
وارتفع مؤشر بورصة قطر 1 % محققًا أفضل أداء في منطقة الخليج مع صعود سهمي إزدان القابضة وقطر للتأمين 7.3 % و6 % على الترتيب. وأضافت إم.إس.سي.آي السهمين إلى مؤشرها للأسواق الناشئة وذلك للمرة الأولى في مراجعتها نصف السنوية، على الرغم من أن تلك الخطوة أدهشت بعض المحللين.

وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.4 % مع صعود سهم بنك أبوظبي التجاري 5.8 % والذي زاد وزنه على مؤشر إم.إس.سي.آي الفرعي لأسهم أبوظبي إلى 18.6 % من 15.3 %.

دبي ومصر
وزاد مؤشر سوق دبي 0.3 % لأسباب منها إضافة سهم مجموعة إعمار مولز إلى مؤشر إم.إس.سي.آي كما كان متوقعًا، وارتفع السهم 1.5 %.

وكان سهم بيت التمويل الخليجي الأكثر تداولاً في سوق دبي وصعد 2 % بعدما قالت شركة الاستثمار البحرينية إنها فازت بدعوى قضائية قيمتها 91 مليون دولار أقيمت أمام غرفة البحرين لتسوية المنازعات بحق اثنين من المسؤولين التنفيذيين السابقين بشأن مكافآتهما.

لكن سهم أرابتك القابضة للإنشاءات تراجع 3.5 % بعدما سجلت الشركة خسارة مفاجئة في الربع الأول من العام بلغت 279.82 مليون درهم (76.2 مليون دولار) مقارنة مع ربح قدره 137.89 مليون درهم في الفترة المماثلة من 2014.

وبينما كانت مراجعة إم.إس.سي.آي إيجابية للخليج فإنها قوضت ثقة المستثمرين في البورصة المصرية التي هبط مؤشرها الرئيسي 1.7 % في ظل موجة بيع واسعة النطاق.

وهوى سهم المصرية للاتصالات بالحد الأقصى اليومي 10 % بعدما استبعدته إم.إس.سي.آي من مؤشرها للأسواق الناشئة الذي أصبح يضم ثلاثة أسهم مصرية فقط هي البنك التجاري الدولي ومجموعة طلعت مصطفى للتطوير العقاري وغلوبال تليكوم، وقال المحللون إن ذلك الحد الأدنى المطلوب لتبقى بورصة مصر على المؤشر.

ونقلت «رويترز» عن المجموعة المالية هيرميس قولها: «التراجع إلى ثلاثة أسهم يشكل مخاطر غير مباشرة على وضع مصر كسوق ناشئة.. أصبح المؤشر أقل تنوعًا حيث يشكل البنك التجاري الدولي 72 % من مؤشر إم.إس.سي.آي للأسهم المصرية وربما يتراجع اهتمام المستثمرين، وهو ما سيؤدي إلى انخفاض قيم التداول والقيمة السوقية».

إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:
السعودية: ارتفع المؤشر 0.5 % إلى 9672 نقطة.

دبي: زاد المؤشر 0.3 % إلى 4067 نقطة.

أبوظبي: صعد المؤشر 0.4 % إلى 4614 نقطة.

قطر: ارتفع المؤشر 1 % إلى 12367 نقطة.

مصر: تراجع المؤشر 1.7 % إلى 8526 نقطة.

الكويت: هبط المؤشر 0.05 % إلى 6380 نقطة.

سلطنة عمان: انخفض المؤشر 0.1 % إلى 6315 نقطة.

البحرين: زاد المؤشر 0.3 % إلى 1393 نقطة.

المزيد من بوابة الوسط