البورصة السعودية تقفز.. وهبوط جماعي في أسواق الخليج ومصر

ارتفعت البورصة السعودية، اليوم الأحد، بعدما قالت هيئة السوق المالية إنها ستفتح سوق الأسهم في المملكة أمام الاستثمار الأجنبي المباشر 15 يونيو، بينما اتسم أداء بورصات أخرى في المنطقة بالضعف.

ووفقًا لـ«رويترز»، صعد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 4 % إلى 9620 نقطة، محققًا أكبر مكسب له منذ بداية العام في حجم تعاملات هو الأكثر كثافة على مدى 11 شهرًا.

وأعلنت المملكة في يوليو الماضي أنها ستسمح للمستثمرين الأجانب بشراء الأسهم مباشرة في النصف الأول من 2015 كوسيلة لزيادة الانضباط في السوق وتنويع موارد الاقتصاد المعتمد على النفط وتوفير فرص العمل.

وأعلنت هيئة السوق المالية، بعد إغلاق يوم الخميس، أنه سيكون بوسع المؤسسات الأجنبية المؤهلة شراء الأسهم من منتصف يونيو وستعلن القواعد النهائية المنظمة لذلك في الرابع من مايو. وحتى الآن لا يستطيع الأجانب شراء الأسهم السعودية مباشرة، وإنما من خلال المبادلات أو عبر صناديق المؤشرات.

سيكون بوسع المؤسسات الأجنبية المؤهلة شراء الأسهم في بورصة السعودية من منتصف يونيو وستعلن القواعد النهائية المنظمة لذلك في الرابع من مايو

وربما تكون تدفقات الأموال الجديدة على المملكة متوسطة في الأشهر الأولى بعد فتح السوق، ربما بضع مئات الملايين من الدولارات شهريًا، ويرجع ذلك لأسباب منها أن القيم الحالية للأسهم مرتفعة جدًا.

وعلى الرغم من ذلك، فالإعلان يدعم معنويات المستثمرين إذ من المرجح أن يؤدي فتح السوق إلى إطلاق عملية إدراج السعودية في مؤشرات رئيسية للأسهم مثل تلك التي تديرها «إم.إس.سي.آي» وهو ما يؤدي بدوره إلى جذب عشرات المليارات من الدولارات.

وقفز سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، التي من المتوقع أن تكون هدفًا رئيسيًا للمستثمرين الأجانب باعتبارها أكبر شركة مدرجة في المملكة، بالحد الأقصى اليومي 10 %. وسجلت سابك انخفاضًا بلغ 39 % في صافي ربح الربع الأول من العام وجاء ذلك أقل من الهبوط الذي توقعه المحللون.

وهبطت أسواق خليجية أخرى مع تراجع البورصات في الإمارات العربية المتحدة وقطر بعد عدة جلسات قوية. وانخفض مؤشر سوق دبي 1.4 % بعدما صعد 8.1 % في الجلسات الثلاث السابقة؛ على الرغم من مواصلة سهم داماك العقارية مكاسبه مسجلاً أعلى حجم تداول يومي له على الإطلاق، بحسب «رويترز».

وقفز سهم داماك التي أدرجت في دبي في يناير بنحو 7.2 % أثناء الجلسة إلى 3.11 درهم مسجلاً أعلى مستوياته على الإطلاق، لكنه قلص مكاسبه ليغلق مرتفعًا 2.1 % فقط عند 2.96 درهم.

وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي ومؤشر بورصة قطر 0.7 % لكل منهما مع تراجع الأسهم على نطاق واسع، بينما زاد مؤشر سوق الكويت 0.7 % ومؤشر سوق مسقط للأوراق المالية 0.05 %.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.4 % مع هبوط سهم جهينة للصناعات الغذائية 5.4 % مسجلاً أكبر خسارة في السوق. وفرضت مصر رسوم 20 % على واردات السكر الأبيض لحماية صناعة السكر المحلية.

مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:
السعودية: ارتفع المؤشر 4 % إلى 9620 نقطة.

دبي: هبط المؤشر 1.4 % إلى 4021 نقطة.

أبوظبي: انخفض المؤشر 0.7 % إلى 4623 نقطة.

قطر: تراجع المؤشر 0.7 % إلى 11893 نقطة.

مصر: هبط المؤشر 1.4 % إلى 8765 نقطة.

الكويت: زاد المؤشر 0.7 % إلى 6337 نقطة.

سلطنة عمان: ارتفع المؤشر 0.3 % إلى 6290 نقطة.

البحرين: انخفض المؤشر 0.2 % إلى 1392 نقطة.