«روسنفت» الروسية ترجئ تطوير محطة للغاز بسبب العقوبات

قالت مصادر إن شركة «روسنفت» الروسية المنتجة للطاقة، ربما ترجئ تطوير محطتها للغاز الطبيعي المسال في جزيرة سخالين بالمحيط الهادي لعامين على الأقل مع هبوط الأسعار ونضوب التمويل بسبب العقوبات الغربية.

ويشكل التأخير أحدث ضربة تتلقاها «روسنفت» التي اضطرت لتجميد الحفر في مشروع نفطي في المنطقة القطبية الشمالية بعد العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا بسبب أزمة أوكرانيا وهو ما أدى إلى توقف التعاون مع إكسون موبيل. بحسب «رويترز».

ووقعت «روسنفت»، التي كانت رأس الحربة في تحرك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيادة إنتاج النفط والغاز وضمان هيمنة روسيا في مجال الطاقة، إتفاقية مع إكسون في 2013 بغرض البدء في إنتاج خمسة ملايين طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال من سخالين إعتبارًا من 2018.

وروسيا أكبر بلد مصدر للغاز الطبيعي في العالم لكن معظم صادراتها تتجه إلى عملاء في أوروبا عبر خط أنابيب. وفي حال التسييل فإن الغاز الطبيعي المسال يمكن نقله بحرًا بالسفن إلى عملاء في آسيا وهو ما يساهم في تحقيق أهداف الكرملين في إيجاد أسواق جديدة.

وقال مصدران مطلعان إن بدء التشغيل في 2018 يبدو هدفًا غير واقعي.

وقال مصدر في «روسنفت»، طلب عدم الكشف عن هويته لأنه ليس مصرح له بالتحدث إلى وسائل الإعلام، إن الأكثر ترجيحًا أن يجري تأجيل الوحدة لثلاثة إلى خمسة أعوام نظرًا لنقص التمويل وانخفاض أسعار الوقود.

وقال مصدر ثان إنها ستتأجل لمدة لعامين، وأضاف «لا يشكل ذلك مفاجأة. لم ينظر إلى العام 2018 على الإطلاق كموعد نهائي. جميع الأشياء التي تحدث (هبوط أسعار الغاز الطبيعي المسال وتراجع الطلب والأزمة الاقتصادية) تؤكد ذلك».

وأوضح الناطق باسم «روسنفت» إنه لا يوجد أي تغيير في الإطار الزمني للمشروع وأضاف «لم تعدل روسنفت شروط التنفيذ لمشروع الغاز الطبيعي المسال في أقصى الشرق».