ليبيا تصدِّر 3 شحنات نفط ومكثفات من ميناء مليتة

قالت مصادر بصناعة النفط وبيانات لتتبع السفن إنّ النفط والمكثّفات جرى تصديرهما ثلاث مرات على الأقل من ميناء مليتة الليبي منذ بداية الشهر الحالي، وهو تحرك مفاجئ مع إغلاق الموانئ الأخرى في غرب البلاد.

وميناء مليتة الذي يقع على حدود ليبيا الغربية مع تونس تشغله بشكل مشترك شركة إيني الإيطالية للطاقة والمؤسّسة الوطنية الليبيّة للنفط، ويقع في منطقة تسيطر عليها إلى حد كبير مجموعة مسلّحة استولت على العاصمة طرابلس في الصيف الماضي.

ووفقًا لوكالة «رويترز» يصدِّر الميناء في العادة إمدادات من المكثّفات من حقل الوفاء الذي كان ينتج في السابق حوالي 30 ألف برميل يوميًا. ولم يكن بالإمكان التأكد من أنه لا يزال قيد التشغيل.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أنّ ثلاث ناقلات أفراماكس، بمقدور كل منها حمل حوالي 700 ألف برميل من النفط، غادرت مليتة منذ الثالث من مارس. وتبحر إحداها حاليًا إلى مصفاة كورونا التابعة لشركة ريبسول الإسبانية للطاقة، بينما سلمت ناقلة أخرى شحنتها للتخزين في ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط.

وقال تجار إنّ الشحنات من المرجّح أنها مزيج من نفط خام مخزون ومن المكثّفات وهو نفط أخف ينتج بشكل عام أثناء استخراج الغاز.

ووفقًا لبيانات تتبع السفن فإن الناقة الثالثة تحمل شحنة لشركة «أو أم في» النمساوية للطاقة.

وعلى مدى الأسبوعين الماضيين جرى تحميل ناقلات في ميناءي الزويتينة والحريقة بشرق ليبيا اللذين تسيطر عليهما قوات مؤيدة للحكومة المعترف بها دوليًا.

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط حالة القوة القاهرة في 11 من حقولها وموانيها النفطية في وسط البلاد بسبب تدهور الوضع الأمني بعد تعرض بضع منشآت نفطية لهجمات.

وقال الناطق باسم شركة إيني الإيطالية للنفط اليوم الأربعاء: «إيني لم تعلن حالة القوة القاهرة في مليتة».

المزيد من بوابة الوسط