وزير جزائري ينفي انسحاب شركات أجنبية بسبب تهديدات قادمة من ليبيا

نفى وزير الطاقة الجزائري، يوسف يوسفي، انسحاب شركات أجنبية من المنشأة الغازية تيغنتورين أقصى جنوب البلاد، بسبب مخاوف من استهدافها من طرف مسلحي ليبيا.

وفند يوسفي في منتدى الإذاعة الجزائرية، ما أوردته وسائل إعلام محلية عن انسحاب مؤسسات نفطية أجنبية من منشأة تيغنتورين، على خلفية الهواجس الأمنية القادمة من الجارة ليبيا، وأكد أن المنشأة الغازية ستعود قريبًا جدًا إلى النشاط بنسبة قد تتجاوز ربما 100%، بعد أن يتم الانتهاء من تركيب كل التجهيزات المتبقية.

وكانت منشأة الغاز في تيغنتورين مسرحًا لهجوم إرهابي مطلع 2013، قاده 32 مسلحًا من 11 جنسية، احتجزوا 700 من العمال والموظفين الأجانب، قبل أن تتدخل القوات الخاصة للجيش الجزائري، حيث تم تحرير الرهائن والقضاء على 29 من المسلحين وتوقيف ثلاثة منهم.

وبخصوص التحركات الجزائرية على مستوى دول «أوبك» لتصحيح أسعار النفط، تفادى يوسفي الكشف عن ردود الدول التي أجرت معها الجزائر مشاورات، مكتفيًا بالإشارة إلى أن «المشاورات قائمة وتستهدف دولاً من منظمة الدول المصدرة النفط (أوبك) وخارجها، نتقاسم معها الوضع نفسه وللتوصل إلى قرار مشترك قريبًا»، وأكد يوسفي أن «المبادرة هدفها البحث عن حلول عاجلة وسريعة لمشكلة انهيار أسعار البترول التي تبلغ حدود 60 دولارًا حاليًا».

ونفى وزير الطاقة الجزائري وجود أي توجه حاليًا لعقد قمة استثنائية لمنظمة «أوبك» تهدف إلى وقف الانهيار المتواصل لأسعار البترول، مدافعًا عن المنظمة وعن دورها مستقبلاً باعتبارها تحوز 75% من احتياطات العالم من الذهب الأسود، ومستشهدًا باجتماع وهران 2008 الذي أقر تخفيضًا في إنتاج دول المنظمة، مما أدى إلى انتعاش الأسعار ووصولها إلى ما فوق الـ100 دولار طويلاً.