إنفوغرافيك: مَن يدفع فاتورة الحرب على «داعش»؟

تباينت المعلومات حول تكلفة الحرب التي تقودها الولايات المتحدة، بالتحالف مع حوالي أربعين دولة على تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق والشام، ومن سيسدّد فاتورة الحرب، والتكلفة الفعلية ومدى مشاركة دول الخليج في دفع الفاتور؟ وهل ستشمل التكلفة الحرب البرية التي بدأ التلويح بها بقوة خلال اليومين الماضيين؟

ويوضح إنفوغرافيك الوسط، عدد الغارات الجوية التي استهدفت مواقع مقاتلي تنظيم القاعدة، والغارات الجوية التي شنها التحالف حتى 13 أكتوبر الحالي، والأهداف حسب النوع، وعدد الغارات الجوية ضد جماعة خرسان التابعة لتنظيم القاعدة

وقال محلّلون عسكريون إنّ تكلفة هذه العمليات العسكرية سترتفع بشكل كبير إذا ما قرر نشر قوات برية، بجانب الضربات الجوية الحالية. وقال المحلل الاستراتيجي الأردني مأمون أبو نوار، إن الحرب من الصعب تقديرها؛ لأن ذلك يرتبط بعدد الدول المشاركة والطلعات الجوية، ونوع وكم المعدات والأسلحة المستخدمة في الضربات التي توجهها طائرات التحالف ضد عناصر التنظيمين.

ثلاثة سيناريوهات حول تكلفة العمليات
فيما قال تقرير صادر عن مركز التقييمات الاستراتيجية والميزانية (CSBA)، إن العمليات ضد “داعش” لن تقتصر على الضربات الجوية الحالية، لكنها ستضم قوى برية أمريكية على الرغم من أن نطاق مهمتها لا يزال غير واضح.

وطرح المركز ثلاثة سيناريوهات فيما يتعلق بتكلفة تلك العمليات: الأول في حال شن عملية جوية منخفضة الكثافة، تتراوح تكلفتها الشهرية بين 200 و320 مليون دولار، بينما تبلغ التكلفة السنوية بين 2.4 و3.8 مليار دولار، ويتضمن ذلك نشر 2000 جندي من القوات البرية.

أما السيناريو الثاني -وفق مركز CSBA- يتمثل في شنّ عملية جوية أعلى كثافة، ونشر 5 آلاف من القوات البرية، وستتراوح تكلفة تلك العمليات بين 350 و 570 مليون دولار شهريًّا، و 4.2 و6.8 مليار دولار في السنة.

ويتضمن السيناريو الثالث، نشر 25 ألف جندي أمريكي على الأرض بجانب الضربات الجوية المكثفة، وستتراوح تكاليف تلك العملية بين 1.1 إلى 1.8 مليار دولار شهريًّا، و13 و22 مليار دولار في السنة.

الميزانية العسكرية لمصر والعراق والجزائر
وهذة التكلفة التي تصل إلى 22 مليار دولار، تمثل حوالي 29% من الميزانية العسكرية لأميركا خلال العام الماضي، ولكنّها تساوي الميزانية العسكرية لكلٍّ من الجزائر والعراق ومصر خلال 2013، وفق رصد “وكالة الأناضول” اعتمدت خلالها على بيانات صادرة عن مركز استكهولم الدولي لأبحاث السلام.
وذكر التقرير أن تكلفة الجندى في العملية البرية تتراوح بين 40 و70 ألف دولار شهريًّا، وتستند هذه التقديرات إلى تكلفة العمليات في العراق بين عامي 2004-2012، والتي بلغت في المتوسط 66 ألف دولار لكل جندي بالخدمة شهريًّا، وهذا يشمل تكاليف العمليات والدعم والخدمات اللوجستية والمقاولين.


المزيد من بوابة الوسط