رئيس «الدولية للطاقة» يأمل أن تتخذ «أوبك+» الإجراءات الضرورية لخفض الأسعار

رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول. (الإنترنت)

حضَّ رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، الأربعاء، منظمة «أوبك+» على اتخاذ الإجراءات «الضرورية» للمساعدة في خفض أسعار النفط إلى «مستويات معقولة».

وقال بيرول للصحفيين: «آمل بأن تتخذ المنظمة في الاجتماع أو الاجتماعات المقبلة... الخطوات اللازمة من أجل طمأنة أسواق النفط العالمية والمساعدة في خفض الأسعار إلى مستويات معقولة»، بحسب «فرانس برس».

واستهدف رئيس الوكالة التي تجمع الدول المستهلكة للنفط، بتصريحاته روسيا بشكل خاص. وقال «يمكن لروسيا بسهولة زيادة الصادرات إلى أوروبا بحوالى 15 في المئة... وطمأنة أسواق الغاز الأوروبية بشكل كبير». 

وارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا هذا العام، وكانت روسيا، المورد الرئيسي للمنطقة، تسلّمها كميات أقل من المتفق عليه. وتعمل الدول الأعضاء في منظمة أوبك وحلفاؤها بما في ذلك روسيا، على زيادة إنتاجها بشكل تدريجي كل شهر بهدف الوصول إلى مستويات ما قبل الوباء.

ورفضت روسيا التحرك بشكل أسرع رغم ارتفاع الأسعار إلى أكثر من 80 دولارا للبرميل، وهو مستوى يخشى العديد من المحللين أن يقوض التعافي الاقتصادي العالمي.

وتوقَّع الرئيس الأميركي، جو بايدن، تراجع أسعار الوقود قريبًا قائلاً إن الأمر «سيستغرق وقتًا». وأكد بايدن، أمس الثلاثاء، أن استخدام مخزون الولايات المتحدة النفطي الاستراتيجي هي «مبادرة كبيرة» من شأنها أن «تحدث فرقًا» في أسعار الوقود، التي ارتفعت بشكل هائل، حسب وكالة «فرانس برس».

 تحالف ضمن ظروف غير مسبوقة
وفي تحالف جرى ضمن ظروف غير مسبوقة، ستستخدم الولايات المتحدة ودول أخرى، بينها الصين، المخزون النفطي الاستراتيجي في مسعى لخفض سعر الذهب الأسود.

ويأتي هذا القرار فيما ارتفعت الأسعار في محطات الولايات المتحدة التي تستهلك البنزين بكميات كبيرة، ما يُشكل مشكلة سياسية كبيرة للرئيس جو بايدن، خاصة قبل عيد الشكر، والذي يقطع فيه الأميركيون مسافات كبيرة للقاء عائلاتهم.

وستضخ أول قوة اقتصادية في العالم 50 مليون برميل من النفط في الأسواق، ستستخدم بطريقتين، حسب البيت الأبيضوستطرح 32 مليون برميل من خلال نظام «تبادل»، على أن تعاد هذا الكمية إلى الحكومة الفيدرالية ليصب في المخزون الاستراتيجي خلال السنوات المقبلة، أما الـ 18 مليون برميل المتبقية فستباع على مدى عدة أشهر.

المزيد من بوابة الوسط