«أبل» تقاضي الشركة الإسرائيلية المصنعة لبرنامج «بيغاسوس» للتجسس

شعار أبل (أ ف ب)

رفعت شركة «أبل» دعوى قضائية بحق شركة «إن إس أو» المصنعة لبرامج «بيغاسوس» للتجسس الثلاثاء، لاستهدافها مستخدمي أجهزتها، معتبرة أنه ينبغي محاسبة الشركة الإسرائيلية المتورطة في فضيحة برنامج التجسس.

وقالت «أبل» في بيان أعلنت فيه إقامة الدعوى: «لمنع مزيد الإساءة والأذية لمستخدميها، تسعى (أبل) للحصول على أمر قضائي دائم يمنع مجموعة (إن إس أو)، من استخدام أي برامج أو خدمات أو أجهزة تنتجها (أبل)»، وفق «فرانس برس».

وأعلنت وزارة التجارة الأميركية، في الثالث من شهر نوفمبر الجاري ، أنها أضافت مجموعة «إن إس أو غروب» الشركة الإسرائيلية التي طورت برامج «بيغاسوس» للتجسس، إلى قائمة الشركات المحظورة لأنها تشكل تهديدًا للأمن القومي الأميركي.

وقالت الوزارة في بيان: «هذه الأدوات مكّنت حكومات أجنبية من ممارسة قمع عابر للحدود، وهو ممارسة الحكومات الاستبدادية التي تستهدف معارضين وصحفيين وناشطين خارج حدودها السيادية لإسكاتهم»، بحسب «فرانس برس».

-  «إن إس أو» المطورة لبرامج بيغاسوس للتجسس تعرب عن «استيائها» إثر قرار واشنطن إضافتها إلى لائحتها السوداء
-  محكمة باريس تنظر في ديسمبر دعاوى رفعها المغرب بشأن قضية «بيغاسوس»

وتستحيل الهواتف المصابة ببرنامج« بيغاسوس» أجهزة تجسس،ما يسمح للمستخدم بقراءة رسائل الأشخاص المستهدفين والبحث في الصور والبيانات الأخرى وتتبع مواقعهم وحتى تشغيل الكاميرا الخاصة بهم دون علمهم.

كما استهدفت واشنطن شركة «كانديرو» الإسرائيلية شركة استشارات أمن الكمبيوتر ومقرها في سنغافورة، وشركة «بوزيتيف تكنولوجيز» الروسية.

وتعني إضافة الشركات إلى ما يسمى بـ«قائمة الكيانات» أنه يحظر على المؤسسات الأميركية التعامل معها. وعلى سبيل المثال، أصبح من الصعب الآن على باحثين أميركيين بيع معلومات أو تكنولوجيا لها.

المزيد من بوابة الوسط