بريطانيا: 7 مليارات إسترليني لتحديث خدمة القطارات

ركاب في محطة مترو أنفاق في لندن، 20 أكتوبر 2021 (فرانس برس)

تعتزم بريطانيا تخصيص نحو 7 مليارات جنيه إسترليني من الميزانية المقبلة لتحديث شبكة النقل خارج العاصمة لندن، حسبما أعلنت وزارة الخزانة اليوم السبت، في إطار خطط تحقيق المساواة الاقتصادية بين المناطق.

وسيكشف وزير المال ريشي سوناك عن مشروع النقل خلال عرض ميزانية الخريف والإنفاق، الأربعاء المقبل، وفق وكالة «فرانس برس».

أهداف انتخابية وراء الخطوة؟
وتلوح في الآفق آمال بأن يكون البرنامج، الذي أطلق عليه رئيس الوزراء بوريس جونسون تسمية «المساواة»، حيويًا للحفاظ على الناخبين في معاقل سابقة لحزب العمال المعارض، الذين دعموه في الانتخابات العامة العام 2019.

وفاز المحافظون الذين ينتمي لهم جونسون، بأعداد كبيرة من المقاعد في شمال إنجلترا وسط وعود بإنجاز بريكست، وتعزيز الوظائف والنمو.

ومن بين المستفيدين من أموال مشروع النقل مناطق كانت في السابق معاقل لحزب العمال قبل أن تصوت للمحافظين في 2019، وسيكون بمثابة تعويض لقاء دعمهم.

كيف توزع الاستثمارات البالغة 7 مليارات جنيه لقطاع النقل؟
وبحسب وزارة المال، ستستثمر الحكومة 5.7 مليار جنيه إسترليني في مناطق المدينة لتعزيز الإنتاجية عن طريق تحديث القطارات والمحطات وتوسيع شبكة الترام. وستضخ 1.2 مليار جنيه لتطوير خدمة الحافلات.

وترغب الحكومة في تسريع أوقات الرحلات وتبسيط الأسعار وزيادة الخدمات خارج لندن؛ بعد شكاوى متكررة من أن المناطق الواقعة خارج العاصمة البريطانية تعاني من سوء خدمة خطوط النقل، مما يؤثر على الأنشطة التجارية.

وقال وزير المال سوناك في بيان إن «المدن العظيمة بحاجة إلى وسائل نقل عظيمة ولهذا السبب نستثمر المليارات لتحسين الاتصالات في مناطق مدينتنا مع سعينا لتحقيق تكافؤ الفرص في جميع أنحاء البلاد».

ثورة في مجال النقل.. بريطانيا تبحث عن وجه جديد
وأضاف: «ستساعد ثورة النقل هذه في تصحيح هذا الخلل بينما نقوم بتحديث شبكات النقل المحلية بحيث تكون مناسبة لمدننا العظيمة والأشخاص الذين يعيشون ويعملون فيها».

وتوضع سياسات النقل بشكل منفصل في إسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية من قبل الإدارات المفوضة في إدنبره وكارديف وبلفاست.

وسيعلن وزير الخزانة أيضًا عن آخر توقعات النمو للاقتصاد الذي يواجه معدلات عالية من التضخم بسبب ارتفاع أسعار الطاقة إلى حد كبير وأزمة سلسلة التوريد الناجمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كورونا.

المزيد من بوابة الوسط