خطة بايدن الضخمة للبنى التحتية تتجاوز مرحلة رئيسية في مجلس الشيوخ

الرئيس الأميركي جو بايدن خلال زيارة له إلى ميامي في ولاية فلوريدا. (أ ف ب)

تجاوزت خطة جو بايدن البالغة قيمتها 1200 مليار دولار لتمويل البنى التحتية والمنشآت، السبت، مرحلة أساسية في مجلس الشيوخ بفضل دعم واسع من الديمقراطيين، ومن أعضاء جمهوريين، وبات إقرارها شبه مضمون قبل أن ترفع إلى مجلس النواب.

وأتت هذه الخطة، التي وصفها الرئيس الأميركي بأنها «تاريخية»، ثمرة أشهر من المفاوضات، وتوافق نادر بين أعضاء جمهوريين وديمقراطيين في مجلس الشيوخ. وتخصص الخطة نفقات فدرالية جديدة بقيمة 550 مليارًا لاستثمارات في تطوير طرقات وجسور وفي وسائل النقل، فضلًا عن الإنترنت السريع ومكافحة التغير المناخي، وفق «فرانس برس».

 1200 مليار
وتصل قيمة الخطة إلى 1200 مليار، أي ما يوازي إجمالي الناتج المحلي في إسبانيا العام 2020، إذا ما احتسب تحويل أموال عامة مخصصة لمشاريع أخرى، لفائدة هذه الخطة.

وبموافقة 18 سيناتورًا جمهوريًّا من بينهم زعيمهم ميتش ماكونيل النافذ جدًّا و49 عضوًا ديمقراطيًّا، قرر مجلس الشيوخ إنهاء النقاشات حول مشروع القانون هذا. وكان هذا التصويت الإجرائي يحتاج إلى غالبية 60 صوتًا. ويشكل مرحلة حاسمة، إذ يعزز فرص إقرار النص في ما بعد بالغالبية البسيطة، أي 51 صوتًا في مجلس الشيوخ.

- «صندوق النقد»: خطة بايدن لها «آثار إيجابية» على الاقتصاد العالمي
- التصويت النهائي على خطة بايدن للنهوض الاقتصادي الأربعاء

إلا أن النص لا يزال يحتاج إلى تجاوز مرحلة إجرائية أخرى مع احتمال حصول تصويت على تعديلات جديدة. وقد يجرى التصويت النهائي مطلع الأسبوع المقبل أو حتى في عطلة نهاية الأسبوع الراهنة، إذ أن القواعد المرنة جدًّا في مجلس الشيوخ تسمح بتسريع الإجراءات شرط الحصول على الإجماع.

المراحل المقبلة
ويجري أعضاء مجلس الشيوخ، السبت، مفاوضات بشأن المراحل المقبلة. وكتب بايدن في تغريدة، السبت، أن هذا الاتفاق «يشكل استثمارًا تاريخيًّا. ليس في وسعنا إلا أن نطبقه». وسيشكل إقرار النص فوزًا مدويًّا للرئيس الديمقراطي الذي يعول على الانتعاش الاقتصادي ومكافحة عواقب جائحة «كوفيد-19».

في المقابل، قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، السبت، إن هذا الاتفاق «مخزٍ». وهدد في بيان: «سيكون من الصعب عليّ دعم شخص أبله إلى حد يصوت فيه تأييدًا للاتفاق»، فيما لا يزال الرئيس السابق يتمتع بشعبية في صفوف الناخبين الجمهوريين، ومع اقتراب انتهاء منتصف الولاية في 2022.

إلا أن الجمهوريين الداعمين للمشروع يدركون أيضًا أن هذه الاستثمارات تحظى بتأييد لدى الناخبين، وقد دافع ميتش ماكونيل، السبت، عن هذا النص «غير المثالي» غير أنه أتى ثمرة «تسوية».

المزيد من بوابة الوسط