إيطاليا تبدأ رفع تدابير الإغلاق.. ودراغي يعرض خطته لإنعاش الاقتصاد

مطعم مغلق في ساحة نافونا بوسط روما، 24 أبريل 2021، (ا ف ب)

تفتح الحانات والمطاعم ودور السينما وصالات العروض جزئيا، الإثنين، في إيطاليا، فيما يعرض رئيس الوزراء ماريو دراغي في البرلمان خطته لإنعاش الاقتصاد التي تحظى بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

وتأمل إيطاليا بذلك عودة الحياة إلى طبيعتها إلى حد ما بعد أشهر من التناوب بين الإغلاق الصارم وإعادة الفتح المحدودة، حسب وكالة «فرانس برس».

وسيسمح للحانات والمطاعم في الغالبية الكبرى من المناطق العشرين التي انتقلت إلى اللون الأصفر الذي يرمز إلى أدنى مستوى من الخطورة على صعيد وباء فيروس كورونا المستجد، بإعادة فتح شرفاتها بما في ذلك في المساء، لأول مرة منذ ستة أشهر، ولو أن حظر التجول لا يزال ساريا.

وخضع دراغي لضغوط من سلطات المناطق ومن متظاهرين من أجل تقليل القيود المفروضة لمكافحة الجائحة؛ حيث أقر بأنه يقدم على مجازفة محسوبة، في وقت لا تزال إيطاليا تسجل معدلا يفوق 300 وفاة يومية، رغم تراجع وتيرة الإصابات والدخول إلى أقسام الإنعاش في المستشفيات.

إيطاليا تسعى لإقرار خطة انتعاش اقتصاد
وإيطاليا هي أول دولة أوروبية ضربها الوباء بشدة في مطلع 2020، وسجلت تراجعا بنسبة 8,9% في إجمالي ناتجها القومي عام 2020 بموازاة خسارة حوالى مليون وظيفة.

وتعول ثالث قوة اقتصادية في منطقة اليورو بالتالي على خطة الإنعاش الضخمة بقيمة 750 مليار يورو التي أقرها الاتحاد الأوروبي في يوليو لإنعاش اقتصادها. ويعرض دراغي، الإثنين، على البرلمان تفاصيل خطته الوطنية لإنفاق هذه الأموال الأوروبية.

وإيطاليا هي المستفيد الرئيسي من هذه الخطة التي تخصص لها 191,5 مليار يورو من القروض والمساعدات.

وأعطى الاتحاد الأوروبي «ضوءا أخضر» أوليا لخطة الإنعاش الإيطالية، السبت، على ما أعلن دراغي خلال اجتماع لمجلس الوزراء بعد مكالمة هاتفية أجراها مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، على ما أفاد ناطق باسم الحكومة.

وشدد دراغي على أهمية معالجة مشكلات كانت قائمة قبل الوباء، مثل الاحتيال الضريبي والبيروقراطية وبطء العدالة.

المزيد من بوابة الوسط