معدل البطالة يصل إلى 50% في كوسوفو

شباب يتظاهرون في كسوفو. (أرشيفية: الإنترنت)

وصل معدل البطالة في جمهورية كوسوفو، إلى 50% من عدد الشباب بالبلاد التي تعاني أزمة اقتصادية خانقة، حيث تنطلق، الأحد، انتخابات تشريعية يتطلع من خلالها جيل جديد من السياسيين إنهاء حكم سيطرة جيل الحرب من السياسيين من المتمردين السابقين، في خامس انتخابات تشريعية مبكرة تشهدها البلاد منذ إعلان استقلاله العام 2008.وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وتتّهم المعارضة الطبقة الحاكمة بالاستيلاء على موارد الدولة والمحسوبية في كوسوفو التي تعدّ 1,8 مليون نسمة، وحيث يبلغ متوسط الراتب الشهري 500 يورو تقريباً، ويبحث الشباب في كوسوف، عن خلاصهم عبر الهجرة الجماعية إلى سويسرا وألمانيا.

وتقول هانمية لوهاي الطالبة البالغة 17 عاماً، «ليس لدي أمل بإيجاد وظيفة هنا بعد تخرجي في الجامعة، حتى بعد حصولي على شهادة ماجستير».

وتعتبر كوسوفو أفقر منطقة من جمهورية يوغوسلافيا السابقة، حيث عانى اقتصاد كوسوفو كثيرًا في التسعينات من القرن الماضي بسبب الاضطرابات السياسية والحروب اليوغوسلافية وطرد الصرب الموظفين الكوسوفين والعقوبات الدولية على صربيا، حيث كانت كوسوفو جزءا منها آنذاك قبل أن تحصل على استقلالها في 17 فبراير 2008.

على الرغم من أن كوسوفو منطقة غنية بالمعادن مثل الرصاص والزنك والفضة والكروم والحديد والنيكل والفحم الحجري، مع ذلك لم تتجاوز الاستثمارات في كوسوفو في الستينات والسبيعنات نصف قيمة الاستثمارات في باقي المناطق اليوغوسلافية الأخرى، وانخفاض الناتج القومي الإجمالي للفرد 44% من متوسط اليوغوسلافية (لم تتجاوز نصف المتوسط اليوغوسلافي) إلى 27% في العام 1988.

وبسبب ضعف إنتاج الاقتصاد الكوسوفي فتعتمد الإيرادات الحكومية على الطلب، حيث تأتي 14% من الإيرادات من الضرائب المباشرة والرسوم الجمركية والضرائب الاستهلاكية. مما يؤدي إلى انخفاض مستويات الإنتاج وقامت الحكومة في العام 2009 بخفض الضريبة على الشركات من 20% إلى 10%، وأعلى معدل ضريبة على دخل الفرد تبلغ 10%.

وتبلغ مساحة أراضي كوسوفو 1,1 مليون هكتار ـ يُستخدم حوالي نصفها لصالح القطاع الزراعي أي ما يُقارب 538,838 هكتار، ويزرع حوالي 52% محاصيل، 21% مروج ومراعي، 18% غابات ويستخدم أقل من 1% لكروم العنب. من أهم المحاصيل الذرة والقمح والبطاطس والبطيخ تليها الفلفل والبندورة وفقًا لبيانات المسح الزراعي لعام 2001.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط