الشرطة الهندية تشدد التدابير الأمنية وانضمام الآلاف إلى احتجاجات المزارعين

عناصر أمن خلف الحواجز في ظل تواصل احتجاج المزارعين في غازيبور, 30 يناير 2021, (أ ف ب)

شددت الشرطة الهندية، السبت، التدابير الأمنية في محيط مخيمات، حيث يتظاهر مزارعون ضد قوانين جديدة لإصلاح قطاع الزراعة، بينما توافد الآلاف للانضمام إلى الحراك.

وقطعت السلطات الإنترنت عن معظم المخيّمات، حيث يعتصم عشرات آلاف المزارعين منذ نوفمبر في إطار مطالبتهم بإلغاء القوانين.

وارتفع منسوب التوتر منذ تحوّلت مسيرة حاشدة على متن جرارات إلى أعمال فوضى، اجتاحت نيودلهي، حيث قتل شخص وأصيب المئات بجروح على أثر صدامات وقعت بين مزارعين وقوات الأمن.

ووصل عشرة آلاف متظاهر جديد منذ الخميس لدعم الحراك، وفق ما أفاد مراقبون.

وفي المخيمات، امتنع العديد من المزارعين عن الطعام والشراب لمدة يوم السبت، الذي يصادف ذكرى مرور 73 عاما على اغتيال المهاتما غاندي، في محاولة للتأكيد على أن احتجاجاتهم سلمية.

لكن في الخارج، قطعت الشرطة طريقا رئيسيا مؤديا إلى مخيم غازيبور على أطراف نيودلهي.

كما تم نشر قوات أمنية إضافية بعدما اندلعت صدامات الجمعة بين مزارعين وأشخاص مناهضين لحراكهم.

ويسمح القانون الجديد للمزارعين ببيع منتجاتهم في السوق المفتوحة، بعد عقدين من بيعها إلى هيئات تديرها الدولة.

ويشير المزارعون إلى أن التغيير سيفضي إلى استحواذ الشركات الكبيرة على قطاع الزراعة، الذي يوفر فرص عمل لثلثي سكان الهند البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة.

وتشير الحكومة بدورها إلى أن التغييرات ستحسّن دخل سكان الأرياف.

المزيد من بوابة الوسط