صربيا تدشن جزءا من خط أنابيب الغاز الروسي «تركستريم»

رئيسا تركيا رجب طيب إردوغان، وروسيا فلاديمير بوتين جنبًا إلى جنب مع الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش ومسؤولين خلال حفل رمزي لتدشين خط أنابيب «تركستريم». (الإنترنت)

دشّن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، الجمعة، جزءا من خط أنابيب الغاز الروسي «تركستريم» الذي يعبر بلاده، معتبرا أنه عنصر أساسي لأمن إمدادات الطاقة. 

ويشكل هذا القسم البالغ طوله 403 كيلومترات ويمتد من زايكار في صربيا الشرقية إلى هورغوس عند الحدود المجرية، جزءا من خط أنابيب «تركستريم» الضخم الذي يزود تركيا ووسط أوروبا بالغاز الطبيعي الروسي، وفق وكالة «فرانس برس».

وكتب فوتشيتش على «إنستغرام»: «هذا الصباح، عند الساعة 06.00 (05.00 ت غ)، بدأ الغاز من بلغاريا في التدفق» عبر خط أنابيب الغاز الصربي المقام حديثا. وأضاف: «إنه يوم عظيم لصربيا!». وخلال مراسم أقيمت في غوسبودينتشي في شمال صربيا، أشاد فوتشيتش بافتتاح خط الأنابيب ووصفه بأنه «مفتاح للتنمية المستقبلية لصربيا» من شأنه أن يسمح «باستقرار الطاقة وأمنها».

وقال السفير الروسي لدى دولة البلقان ألكسندر بوكان-هارسينكو إن خط الأنابيب يجب أن «يضمن أيضا أمن الطاقة للمنطقة الأوسع، أي أوروبا الوسطى» وفقا للتلفزيون العام «آر تي إس». و«تركستريم» مشروع رائد لتركيا وروسيا لنقل الغاز الروسي عبر البحر الأسود.

وقال رئيس شركة غازبروم الروسية العملاقة أليكسي ميلر في بيان إن ست دول أوروبية باتت تتلقى الغاز الروسي عبر خط الأنابيب هذا، هي البوسنة وبلغاريا واليونان ومقدونيا الشمالية فضلا عن رومانيا وصربيا.

في يوليو 2019، وصف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خطي أنابيب «تركستريم» و«نورد ستريم 2» اللذين سينقلان الغاز الروسي إلى ألمانيا، بأنهما «أداتا الكرملين لزيادة الاعتماد الأوروبي على إمدادات الطاقة الروسية».

وانتقدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارا ألمانيا ودولا أوروبية أخرى لاعتمادها على الطاقة الروسية. وفرضت في العام 2019 عقوبات على الشركات المشاركة في المشروعين. وصربيا التي تطمح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي هي حليف تقليدي لروسيا وتعتمد بشكل كبير على الغاز الروسي.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط