اليابان تمضي في تمويل مشروع مثير للجدل لمحطة لطاقة الفحم في فيتنام

كمية من الفحم على أرض محطة للطاقة في ولاية يوتا الأميركية في 14 نوفمبر 2019. (أ.ف.ب)

رغم الالتزامات المناخية التي قطعتها أخيرا، أكدت اليابان مضيّها في تمويل مشروع كبير لإقامة محطة للطاقة على الفحم في فيتنام يثير انتقادات واسعة لدى منظمات بيئية في العالم أجمع. 

وأعلنت «جابان بنك فور إنترناشونال كوربيريشن»، وهي مؤسسة مالية قريبة من الحكومة، أنها وقعت اتفاقا على قرض بقيمة 636 مليون دولار لتمويل مشروع فونغ أونغ 2 لإنتاج الطاقة على الفحم في وسط فيتنام. ويندرج هذا المبلغ في إطار قرض بقيمة إجمالية تبلغ 1,8 مليار دولار لهذا المشروع الذي تساهم فيه أيضا شركة مالية كورية جنوبية موازية للمؤسسة اليابانية. كما تشارك في المشروع مصارف يابانية كبرى، وفق وسائل إعلامية.

اقرأ أيضا: اليابان تكشف خطتها لبلوغ الحياد الكربوني في 2050

ويقف خلف هذا المشروع الرامي إلى توليد قدرات كهربائية تبلغ 1200 ميغاواط ائتلاف شركات خاصة بقيادة مجموعة «ميتسوبيشي كورب» اليابانية و«موريا إلكتريك باور كوربوريشن» (كيبكو) الكورية الجنوبية. غير أن مشروع «فونغ أون 2» يثير انتقادات واسعة لدى المجتمع الدولي. ففي مايو الماضي خصوصا، وقعت 127 منظمة بيئية من حوالى أربعين بلدا عريضة تدعو كل الأطراف اليابانية المشاركة في المشروع إلى الانسحاب منه.

وقال إري واتانابي من «350.أورغ جابان» لوكالة «فرانس برس» الأربعاء: «ما حصل مخيب حقا للآمال. وهذا يظهر أن اليابان لا تأخذ التزاماتها بموجب اتفاق باريس المناخي على محمل الجد». وفي يوليو الماضي، أعلنت الحكومة اليابانية تشديد شروطها لتمويل مشاريع جديدة لإقامة محطات لطاقة الفحم في الخارج، وحذت بذلك حذو ثلاثة مصارف يابانية كبرى قطعت التزامات مشابهة سابقا.

غير أن هذه القيود تحوي «ثغرا» استغلتها اليابان في حالة محطة فونغ أنغ 2، إذ اعتبرت على سبيل المثال أن هذا المشروع ليس جديدا بالكامل، وفق واتانبي. وفي أكتوبر، طلب صندوق استثماري اسكندينافي في رسالة مفتوحة إلى الشركات المشاركة في المشروع إعادة النظر في موقفها.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط