باكستان توقع اتفاقية لتأجيل سداد ديونها البالغة 1,7 مليار دولار

جندي في قوات شبه عسكرية في نوبة حراسة خارج مقر بورصة باكستان. (أ ف ب)

وقعت باكستان، الإثنين، اتفاقية مع 19 دولة عضوا في نادي باريس أو مجموعة العشرين تسمح لها بتأجيل سداد ديونها البالغة 1,7 مليار دولار، لتخفيف الآثار الاقتصادية لوباء «كوفيد-19».

قررت مجموعة العشرين في أبريل أن تعلق حتى نهاية 2020 سداد ديون الدول الأشد فقرا، التي تواجه فرار رؤوس الأموال وتراجع الإيرادات الضريبية بسبب الأزمة الصحية، وفق «فرانس برس».

22 دولة ترفض المبادرة
ورفضت هذه المبادرة 22 دولة في نادي باريس وعدد ضئيل من الدائنين الناشئين (الصين والهند والسعودية وتركيا وجنوب أفريقيا). وذكرت وزارة الاقتصاد الباكستانية في بيان أن باكستان «فاوضت بنجاح وأبرمت اتفاقات لإعادة جدولة الديون مع 19 دائناً ثنائياً، بينهم أعضاء في نادي باريس» بقيمة إجمالية تبلغ 1,7 مليار دولار.

يتعلق هذا المبلغ بالفترة الممتدة من مايو إلى ديسمبر 2020. وتم التوقيع على ثلاث اتفاقات الإثنين مع الصين، العضو في مجموعة العشرين، وفرنسا وسويسرا، الأعضاء في نادي باريس. وقال نور أحمد، أحد كبار المسؤولين في الوزارة خلال توقيع الاتفاقات «تشكر حكومة باكستان جميع الدول الأعضاء في مجموعة العشرين ونادي باريس على مبادرة تجميد الديون هذه. لقد جاءت في الوقت المناسب وساعدتنا كثيرًا».

تخفيف عبء الديون
ولطالما دعا رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الدائنين الدوليين وصندوق النقد الدولي في الأشهر الأخيرة إلى تخفيف عبء الديون في وقت تواجه باكستان انخفاضًا في عائدات الضرائب وارتفاع نسبة التضخم وانخفاض قيمة عملتها.

وتحتل فرنسا المرتبة الرابعة بين الدول الدائنة بعد السعودية واليابان والصين، مع أكثر من 180 مليون دولار، بحسب الدائرة الاقتصادية للسفارة الفرنسية في باكستان. كما تم إبرام اتفاقية أخرى بقيمة 800 مليون دولار تتعلق بالدين الباكستاني للأشهر الستة الأولى من العام 2021، وفقًا للمصدر نفسه.

وبحسب نادي باريس، استفادت 36 دولة، بينها 24 دولة أفريقية وباكستان، من تعليق الديون منذ أبريل. تأسس نادي باريس العام 1956، وهو «مجموعة غير رسمية» لما يسمى «الدول الصناعية»، بينها فرنسا والولايات المتحدة وألمانيا واليابان وسويسرا.

المزيد من بوابة الوسط