إردوغان ينتقد معدلات الفائدة قبل اجتماع المصرف المركزي

عاملان في مكتب صرافة في اسطنبول، 6 أغسطس 2020. (أ ف ب)

انتقد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأربعاء، ارتفاع معدلات الفائدة، عشية قرار مرتقب للمصرف المركزي يمثل اختبارا لاستقلالية مديره الجديد.

وقال إردوغان خلال مؤتمر نظمه في أنقرة اتحاد الغرف والبورصات التركية: «هل يمكننا فعلا الاستثمار مع معدلات مرتفعة؟ هل يمكننا التوظيف؟ هل يمكننا الإنتاج؟ لا هذا مستحيل».  وشدد على أنه «سحق مستثمرينا بمعدلات عالية»، وفق «فرانس برس».   

وتأتي هذه التصريحات قبل يوم من اجتماع للمصرف المركزي سيحسم خلاله قراره بشأن تعديل معدل الفائدة الرئيسي البالغ حاليا 10.25%. وفي سياق مطالبة الأسواق برفع كبير للمعدل لاحتواء التضخّم، سيكون قرار الخميس اختبارا لمصداقية الفريق الجديد الذي يقود الاقتصاد التركي.

وبشكل مفاجئ مطلع بداية نوفمبر تم استبدال حاكم المصرف المركزي مراد أويصال ووزير المالية النافذ، وصهر إردوغان، بيرات البيرق ناجي آغبال ولطفي إلفان، على التوالي. عقب ذلك، شهدت الليرة التركية المتراجعة منذ 2018 ارتفاعا لعدة أيام، ما يعكس آمال مجال الأعمال في عودة استقلالية المصرف المركزي ووضع سياسة اقتصادية تقليدية أكثر.

وفي إشارة على اضطراب الأسواق بعض الشيء نتيجة تصريحات الرئيس التركي الأربعاء، تراجعت الليرة التركية 0.7% في مقابل الدولار أثناء خطابه. وكان إردوغان تعهد عقب مغادرة مدير المصرف المركزي ووزير المالية ببدء «حقبة جديدة»، والتزم خصوصا دعم المستثمرين وتعزيز دولة القانون.

لكن الرئيس التركي الذي يسعى إلى تحقيق نمو بأي ثمن، معروف بمعارضته الشرسة لارتفاع معدلات الفائدة التي وصفها بأنها «أب وأم كل الشرور». ويعتبر إردوغان أن التضخم سببه معدلات الفائدة العالية، على عكس ما تذهب إليه النظريات الاقتصادية التقليدية.

ويبلغ رسميا معدل التضخم السنوي في تركيا 11.89%.