تحسن بيانات الاستهلاك في الصين خلال أكتوبر

عامل أثناء تحميله عبوات على قطار في الصين خلال مهرجان للتسوق, 10 نوفمبر 2020, (أ ف ب)

واصلت مبيعات التجزئة في الصين، تعافيها بشكل عام في أكتوبر الماضي، وفق ما أظهرت بيانات رسمية الإثنين، بفضل عطلة وطنية وسياسات هادفة لدعم الإنفاق.

وعلى الرغم من أن الصين نجحت بدرجة كبيرة في السيطرة على تفشي فيروس «كورونا المستجد»، إلا أن تعافي مستويات الإنفاق كان أبطأ في وقت لا يزال العالم يحاول التعامل مع تداعيات الوباء، بحسب وكالة «فرانس برس».

وارتفعت مبيعات التجزئة في ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم بنسبة 4.3% الشهر الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وفق ما أفاد المكتب الوطني للإحصاء في بكين الإثنين.

وقال الناطق باسم المكتب فو لينغوي، في إيجاز صحفي، إن الوباء «سدد ضربة ثانية لدول» بينها الولايات المتحدة وأخرى في أوروبا، موضحًا أن التعافي العالمي «تأخر بشكل إضافي» نتيجة ذلك.

وأضاف أن «الاقتصاد المحلي لا يزال في مرحلة التعافي ويجب السيطرة على عدة تحديات قبل تحقيق التعافي الكامل».

وبينما تعد الأرقام المرتبطة بقطاع التجزئة أقل من نسبة 5% التي توقعها محللون استطلعت وكالة «بلومبرغ» آراءهم، إلا أنها تواصل الصعود في وقت بدأ المستهلكون بشكل تدريجي الإنفاق مجددًا، خصوصًا بالتزامن مع عطلة وطنية صينية مرت في أكتوبر.

وكان نمو العائدات من قطاع خدمات المطاعم إيجابيًّا للمرة الأولى هذا العام، بحسب المكتب الوطني للإحصاء.

وأفادت شركة «أكسفورد إيكونوميكس» للأبحاث، بأن تعافي الصين «في وضع ثابت على نحو معقول وسيتواصل في الفصل الرابع» من العام.

كذلك، بقي نمو الإنتاج الصناعي في أكتوبر على حاله، مقارنة بالشهر السابق، لكنه واصل الارتفاع بشكل أكبر من المتوقع ليبلغ 6.9%.

وأشار كبير خبراء اقتصاد منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى «آي إتش إس ماركيت»، راجيف بيزواس، إلى أن التعافي القوي في الصادرات قد يكون ساعد الإنتاج الصناعي، متوقعًا احتمال تسجيل تحسن كذلك قبل عيد الميلاد.

في الأثناء، تراجع معدل البطالة في المدن، وهو رقم يشكل مصدر قلق رئيسيًّا مع انخراط عدد كبير من الخريجين في سوق العمل هذه السنة بعد الوباء، إلى 5.3% في أكتوبر.

وأضاف مكتب الإحصاء أنه تم استحداث أكثر من عشرة ملايين فرصة عمل في المدن هذه السنة، ما يحقق هدف الصين السنوي قبل موعده، على الرغم من أن المحللين حذروا من أن أعداد العاطلين عن العمل الحقيقية قد تكون أعلى من تلك المسجلة رسميًّا.

المزيد من بوابة الوسط