مشاورات يونانية تركية بشأن عقد لقاء قريب لبحث النزاع في شرق «المتوسط»

سفينة المسح الزلزالي التركية «عروج ريس» في إسطنبول. (فرانس برس)

أعلنت وزارة الخارجية اليونانية الأحد أن وزير الخارجية نيكوس ديندياس تحدث هاتفياً الى نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو، في محاولة لعقد لقاء في مستقبل قريب.

وتختلف اليونان وتركيا على حدودهما البحرية والعلاقة بينهما متأزمة بسبب إرسال تركيا سفينة الرصد الزلزالي »عروج ريس« إلى شرق المتوسط مع سفن حربية، لإجراء عمليات تنقيب في منطقة يُرجّح أن تكون غنية بالغاز الطبيعي وتطالب اليونان بالسيادة عليه، وفق «فرانس برس»

عقد لقاء
وكتبت وزارة الخارجية اليونانية في تغريدة »أثناء مكالمة هاتفية في وقت سابق (الأحد)، ناقش وزير الخارجية نيكوس ديندياس ووزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الظروف التي قد تسمح لهما بعقد لقاء مجدداً في مستقبل قريب».

-  اليونان تعلن إجراء محادثات مع تركيا للمرة الأولى منذ 2016

وكان الوزيران عقدا لقاءً مقتضباً مطلع أكتوبر على هامش منتدى نظمه معهد «غلوسبيك» للدراسات في براتيسلافا في سلوفاكيا. وأفادت مصادر أنهما اتفقا على ضرورة تحديد موعد لبدء محادثات بهدف محاول حلّ الخلافات.

ونقلت وكالة أثينا للأنباء عن مصادر دبلوماسية يونانية قولها إن محادثة الأحد حصلت بمبادرة من وزير الخارجية التركي، فيما كرر ديندياس موقف اليونان لجهة انه لا يمكن أن يكون هناك هوامش حوار طالما تواصل تركيا أعمالها الاستفزازية.

انخفاض التوتر
وأكد مصدر دبلوماسي تركي أن الوزيرين تحدثا عبر الهاتف. وقال «لقد قيّما الطريقة التي يمكن من خلالها إجراء لقاءات مقبلة».

وشهدت العلاقة بين أثينا وأنقرة توتراً شديداً بعد نشر تركيا بين العاشر من أغسطس ومنتصف سبتمبر، سفينة الرصد الزلزلي عروج ريس. وعادت السفينة بعدها إلى السواحل التركية، في خطوة أمل كثيرون في أن تكون مؤشرا الى تهدئة. لكن تركيا أرسلت مجدداً سفينتها إلى المياه المتنازع عليها في 12  أكتوبر فيما نددت اليونان بـ«تهديد مباشر للسلام».

وانخفضت حدة التوتر بين البلدين قليلاً بعد الزلزال الذي ضربهما أواخر تديسمبر. لكن تمديد مهمة سفينة «عروج ريس» أدى إلى ردود فعل قوية من جانب اليونان التي تطالب الاتحاد الأوروبي باتخاذ تدابير ضد تركيا.

المزيد من بوابة الوسط