افتتاح أكبر مطار في برلين بعد 9 أعوام من التأخير

منطقة التسجيل في المحطة الأولى لمطار برلين برندربورغ, 30 أكتوبر 2020, (أ ف ب)

حطّت طائرتان تابعتان لشركتي «لوفتهانزا» و«إيزي جيت» السبت، في مدارج المطار الدولي الجديد في برلين لتدشناه بعد تسعة أعوام من التأخير وفي خضم أزمة وباء كوفيد-19.

وهبطت الطائرة التابعة لـ«إيزي جيت» والآتية من مطار تيغيل المجاور في مطار «ويلي براندت»، ثم تلتها الطائرة التابعة لـ«لوفتهانزا» التي وصلت من مدينة ميونيخ، وفق وكالة «فرانس برس».

وقال المدير التنفيذي لشركة «لوفتهانزا» الألمانية، كارستن سبوهر، إن «هذا يوم تاريخي»، مضيفا «لا أصدق هذا بعد».

وينعقد مؤتمر صحفي نحو الساعة 14,30 بتوقيت غرينتش، لكن لم يبرمج أي احتفال كبير بسبب الوضع الصحي، وكذلك بسبب التعطيلات التي واجهت هذا المشروع الكبير الذي يعد وليد توحيد ألمانيا، والتي شملت عيوبا وشبهات فساد وإهمالا وإهدارا ماليا واستقالات مدويّة.

وبرمجت أول رحلة تجارية بين برلين ولندن صباح الأحد.

عبء هائل على المناخ
رغم الأمطار والغيوم، تظاهر المئات من أعضاء عدة منظمات مدافعة عن البيئة يوم الافتتاح في ظل حضور أمني قوي، وفق ما أفاد صحفيون من وكالة «فرانس برس».

وقال لودفيغ بروتيغام (50 عاما) من مجموعة «اكستنكشن ريبالين» البيئية، إن «الطائرة تمثل عبئا هائلا على المناخ. لا نحتاج إلى مطار كبير جديد».

وتواجد منذ الصباح في محطة الركاب الرئيسية نحو 40 ناشطا من جمعية «أم بودن بليبن» (ابق على الأرض) مرتدين أزياء بطاريق لأنها «طيور جميلة لا تطير».

وصار المطار مصدر خسارة مالية وسخرية في كامل ألمانيا، إذ بدأ العمل عليه العام 2006 وكان يفترض أن يفتتح العام 2011.

ولم يخف وزير الاقتصاد بيتر ألتماير ارتياحه لرؤية المشروع يعمل أخيرا، وقال «مثّل هذا حلما لأننا لم نعلم لسنوات إن كان يوجد أفق لأن يصير هذا المطار قابلا للتشغيل يوما ما».

وردد المدير العالم لشركة «إيزي جيت»، يوهان لندغرين الرأي نفسه السبت، إذ قال «بعد كل هذه الأعوام، من الرائع أن يتحول مطار برلين برندربورغ إلى حقيقة».

وتوقفت الأشغال العام 2012 بعد اكتشاف أن أجهزة السلامة من الحرائق لا تعمل.

وألغي على عجل الافتتاح الذي كان مبرمجا بعد عدة أسابيع بحضور المستشارة أنغيلا ميركل و10 آلاف مشارك.

وتتالت الهنات، من نظام الإضاءة المعطوب إلى المدارج المتحركة القصيرة وأخطاء التخطيط وعيوب البناء، لتلقي شكوكا على الفاعلية التي تشتهر بها ألمانيا.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط