«هواوي» تخسر صدارة البائعين العالميين للهواتف الذكية لصالح «سامسونغ»

شعار هواوي على شاشة هاتف محمول من طراز هواوي في لندن، 14يوليو 2020. (أ ف ب)

فقدت مجموعة «هواوي» الصينية العملاقة للاتصالات مكانتها على رأس البائعين العالميين للهواتف الذكية في الربع الثالث من العام، بينما احتلت الصينية «شاومي» المرتبة الثالثة على اللائحة، حسب ما أعلن مكتب الأبحاث «كانالي».

وباعت «هواوي» التي تستهدفها عقوبات أميركية، في الربع الثالث 51.7 مليون هاتف، أي أقل ب23% على مدى عام. في الوقت نفسه، باعت منافستها الكورية الجنوبية «سامسونغ» 80.2 مليون جهاز بزيادة 2% خلال عام واحد وأصبحت من جديد أول شركة مصنعة في العالم، حسب وكالة «فرانس برس».

وتستهدف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب «هواوي» التي يشتبه في أنها تقوم بالتجسس لحساب بكين، وهو ما تنفيه المجموعة. وأدرجت «هواوي» على لائحة سوداء لمنعها من الحصول على التقنيات الأميركية الأساسية لهواتفها.

- واشنطن تشدد عقوباتها على «هواوي» لمنع وصولها إلى التكنولوجيا الأميركية

ومنذ سبتمبر لم تعد الشركة قادرة على تزويد أجهزتها المتطورة شرائح «كيري» الجديدة مثلا، ولا تملك القدرة على تصنيعها داخليا. كما أنها لم تعد قادرة على الوصول إلى تحديثات نظام أندرويد، وهو نظام التشغيل لمجموعة غوغل الأميركية المهيمنة على الهواتف.

ويبدو أن منافستها «شاومي» استفادت من هذا الوضع. وقال مو جيا المحلل في «كاناليس» أن المجموعة «جازفت بوضع أهداف إنتاجية عالية وهذا الرهان كان مثمرا». ونتيجة لذلك، باعت الشركة الصينية المصنعة 47.1 مليون هاتف ذكي (بزيادة 45% خلال عام واحد) خلال الفترة الممتدة من يوليو إلى سبتمبر، رغم انخفاض الطلب العالمي بنسبة 1% مقارنة بالربع الثالث من 2019.

وقال مو إن «هناك توازيا بين شاومي التي أنتجت 14.5 مليون جهاز إضافي، وهواوي التي أنتجت عددا أقل بـ15.1 مليون» من الأجهزة.

وأسست «شاومي» في 2010 وشهدت نموا هائلا في السنوات الأخيرة عبر تقديم أجهزة متطورة بأسعار معقولة وبيعها في البداية عبر الإنترنت مباشرة. وكانت هذه العلامة التجارية غير معروفة في الخارج قبل خمس سنوات وتواجه سخرية بسبب منتجاتها المستوحاة من هواتف «آيفون» من «آبل».

المزيد من بوابة الوسط