معدل البطالة في إسبانيا يرتفع إلى 16.26% بسبب جائحة «كورونا»

دمية معلقة تمثل سائقًا عاطلًا عن العمل، مرفوعة خلال تظاهرة للمطالبة بمساعدة مالية حكومية وسط أزمة فيروس «كورونا»، 26 أكتوبر 2020. (أ ف ب)

ارتفع معدل البطالة في إسبانيا إلى 16.26% في الفصل الثالث، في وقت سدد فيروس «كورونا المستجد» ضربة لاقتصاد البلاد، الذي يعتمد على السياحة، حسبما أظهرت أرقام رسمية الثلاثاء.

ويمثل المعدل المسجل للفترة من يوليو لغاية سبتمبر ارتفاعًا عن معدل الفصل السابق بين أبريل ويونيو، البالغ 15.3%، في رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، بحسب بيان لمكتب الإحصاءات الوطنية، وفق «فرانس برس».

وأُضيف 355 ألف شخص إلى قائمة العاطلين عن العمل في إسبانيا في الفصل الثالث، وهو مع ذلك تحسن عن الفصل الثاني عندما سجلت خسارة أكثر من مليون وظيفة، خصوصًا في قطاع السياحة. وبلغ إجمالي عدد العاطلين عن العمل 3.7 مليون شخص في نهاية سبتمبر. ولا يشمل هذا العدد قرابة 650 ألف شخص يستفيدون من برنامج حكومي للبطالة الجزئية في نهاية سبتمبر، بحسب أرقام رسمية.

تمديد برنامج المساعدة
وتوصلت الحكومة الشهر الماضي إلى اتفاقية مع رؤساء الاتحادات والموظفين لتمديد برنامج المساعدة حتى نهاية يناير، لكن قطاع السياحة يطالب بتمديده حتى نهاية 2021. وطلب مسؤولو قطاع السياحة أن تتخلى الحكومة عن شرط تعهد الشركات المعنية تجميد عمليات التسريح لستة أشهر بعد انتهاء البرنامج.

وقطاع السياحة بالغ الأهمية للاقتصاد الإسباني، ويمثل نحو 12% من إجمالي الناتج المحلي، و13% من اليد العاملة. وتقدر الحكومة أن تصل نسبة البطالة إلى 17.1% بنهاية 2020. ويتوقع صندوق النقد الدولي تراجع إجمالي الناتج المحلي بنسبة 12.8% هذا العام، ما من شأنه جعل إسبانيا الأكثر تضررًا بين الاقتصادات المتقدمة في العالم.

وتواجه إسبانيا حاليًا موجة ثانية من فيروس «كورونا المستجد»، الذي أودى بأكثر من 35 ألف شخص وأصاب أكثر من مليون.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط