باريس تتهم «أقلية» بالوقوف وراء مقاطعة المنتجات الفرنسية وتدعو إلى «وقفها فورا»

مقر وزارة الخارجية الفرنسية في باريس. (أرشيفية: الإنترنت)

دعت وزارة الخارجية الفرنسية الدول الإسلامية التى التخلي عن مقاطعة المنتجات التي تتم صناعتها في فرنسا، بعد انتشار حملات المقاطعة ردًّا على قضية الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد، وتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن الإسلام.

وقالت الوزارة، في بيان أصدرته أمس الأحد، إن الأيام الأخيرة شهدت دعوات في عدد من دول الشرق الأوسط لمقاطعة المنتجات الفرنسية، خاصة الغذائية، إضافة إلى دعوات للتظاهر، معتبرة أن «هذه الدعوات للمقاطعة لا أساس لها ويجب وقفها فورًا، مثل كل الهجمات التي تستهدف بلادنا، التي تدفع إليها الأقلية المتطرفة»، وفق «روسيا اليوم».

وقتل شاب يدعى عبد الله أنزوروف (18 عامًا) في 16 أكتوبر الجاري، مدرس تاريخ يدعى صمويل باتي، (47 عامًا)، أمام إحدى المدارس الإعدادية بضاحية كونفلانس سانت أونورين شمال باريس، إذ قطع القاتل رأسه بسكين وحاول تهديد عناصر الشرطة الذين وصلوا إلى المكان وقضوا على المهاجم بالرصاص.

وقالت مصادر متعددة إن الهجوم جاء بعد أن عرض المدرس على تلاميذه رسومًا كاريكاتورية للنبي محمد، بينما ذكر شهود عيان أن المهاجم كان يهتف «الله أكبر» بعد قتل باتي.

وعلى خلفية هذه التطورات ألقى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خطابًا وصف فيه باتي بـ«وجه الجمهورية»، متعهدًا بألا تتخلى فرنسا عن الرسوم الكاريكاتورية، فيما وصف الإسلاميين في فرنسا بـ«الانفصاليين»، موجهًا باتخاذ إجراءات جديدة لمنع انتشار التطرف بين المسلمين في البلاد.

المزيد من بوابة الوسط