الحذر يسود أسواق الذهب الأميركية

ساد الحذر أسواق الذهب الأميركية، حيث جرى تداول أسعار الذهب في نطاق ضيق فوق 1900 دولار للأوقية، قبيل موعد نهائي لاتفاق بشأن حزمة تحفيز أميركية جديدة للتخفيف من تداعيات فيروس كورونا والانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل، وفقا لوكالة «رويترز».

وتراجع الذهب 0.2% إلى 1901.10دولار، للأوقية، كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.4% إلى 1904.50 دولار، وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة 0.2% إلى 24.46 دولار للأوقية وتراجع البلاتين 0.4% إلى 852.72 دولار للأوقية وارتفع البلاديوم 0.1% إلى 2345.43 دولار.

وقال هان تان، محلل السوق لدى «إف إكس تي إم»، إن «المعنويات المحيطة بالذهب ما زالت موقتة، مما يبقي الذهب الفوري عند مستوى 1900 دولار تقريبًا، إذ أن البعض يواصل التعلق بأمل أن يستطيع الديمقراطيون والبيت الأبيض التوصل إلى اتفاق في المدى القريب».

وقال درو هاميل، الناطق باسم نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأميركي، إنها ووزير الخزانة ستيفن منوتشين «يواصلان تضييق خلافاتهما».

وكتب على «تويتر» أن بيلوسي تأمل في أنه بحلول نهاية اليوم سيكون هناك «وضوح» بشأن ما إذا كان من الممكن تمرير مشروع قانون التحفيز قبل انتخابات الثالث من نوفمبر، حيث يعتبر الذهب السلعة الأفضل في مواجهة التضخم وانخفاض العملة في ظل مستويات غير مسبوقة من التحفيز العالمي لتخفيف الضربة الاقتصادية الناجمة عن جائحة «كورونا»، ويترقب المستثمرون المناظرة النهائية بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومنافسه الديمقراطي جو بايدن يوم الخميس.

المزيد من بوابة الوسط