تسرب نفطي في فنزويلا وسط أزمة اقتصادية خانقة تعاني منها البلاد

منصات نفطية على بحيرة ماراكايبو في فنزويلا، في الثاني من مايو 2018 (فرانس برس)

ذكرت شركة النفط الفنزويلية الوطنية «بيديفيسا»، أمس السبت، أن بقعة نفطية بلغت الساحل الغربي لفنزويلا إثر تسرب من خط الأنابيب الذي ينقل الخام إلى مصفاة التكرير الرئيسية في البلاد.

وأوضحت الشركة أنها قامت بأعمال صرف صحي في هذه المنطقة القريبة من ميراندا بولاية فالكون (شمال شرق)، بعد إصلاح التسرب. ولم تتأثر إمدادات النفط الخام إلى مركز تكرير باراغوانا (شمال شرق)، الذي يعمل بطاقة 950 ألف برميل يوميًّا، حسبما نقلت وكالة «فرانس برس» عن الشركة.

وتعاني البلاد، التي تمر بأزمة اقتصادية خانقة، نقصًا في البنزين بسبب توقف المصافي العاملة. واستنكرت منظمات معارضة وبيئية الخميس الماضي وجود تسرب نفطي على ساحل ولاية فالكون.

تسرب يغطي 13 كيلو مترًا
وأكدت لجنة البيئة في البرلمان الفنزويلي الذي تهيمن عليه المعارضة استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، أن هذا التسرب النفطي يغطي مساحة تزيد على 13 كيلو مترًا.

وامتد تسرب نفطي آخر في أغسطس الماضي على أربعة كيلومترات من الشواطئ في متنزه موروكوي الوطني، المحمية البحرية التي يؤمها السياح بكثرة وتقع في ولاية فالكون كذلك، وفقًا للمصادر نفسها.

وكانت صناعة النفط عماد فنزويلا الاقتصادي منذ ما يزيد على قرن ومصدر دخلها الرئيسي. ولكن انخفض إنتاجها من 3.2 مليون برميل يوميًّا قبل 12 عامًا إلى أقل من 400 ألف برميل يوميًّا في يوليو الماضي. وتعزو حكومة نيكولاس مادورو ذلك إلى العقوبات الصارمة التي فرضتها الولايات المتحدة؛ فيما تشير المعارضة الفنزويلية والمحللون إلى وجود فساد وإهمال المسؤولين عن قطاع النفط.

المزيد من بوابة الوسط