الدولار يهبط عقب حديث ترامب عن تأجيل الانتخابات

تراجع الدولار الأميركي يوم الخميس بعدما أثار الرئيس دونالد ترامب إمكانية تأجيل انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر نهاية العام الجاري، لتتجه العملة صوب أسوأ أداء شهري لها خلال عشر سنوات في ظل استمرار تأثر الاقتصاد بانتشار فيروس كورونا.

وتراجع مؤشر الدولار الذي يقيس قوة العملة مقابل سلة عملات 0.02% إلى 93.34. والمؤشر بصدد انخفاض نسبته 4.17% على مدار الشهر الحالي، وهو ما سيكون الأسوأ له منذ سبتمبر 2010، وبلغ اليورو أعلى مستوياته في 22 شهرا عند 1.1808 دولار، ثم تراجع إلى 1.1791 دولار، لتصبح مكاسبه في معاملات الخميس 0.01%.

واقترح  الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تأجيل الانتخابات الرئاسية المقرر  إجراؤها في شهر نوفمبر من العام الجاري، وشكك ترامب في «نزاهة الاقتراع عبر البريد»، مشيرًا إلى أنه يقترح «تأجيل الانتخابات حتى يصبح بمقدور الناس التصويت بشكل صحيح وآمن»، وفقًا لما نشره الخميس في تغريدة على حسابه بـ«تويتر»، حيث تسببت تلك التعليقات في تراجع الدولار بعد انتعاشه في وقت سابق.

وقال كبير محللي السوق لدى «وسترن يونيون» جو مانيمبو لحلول الأعمال في واشنطن، «أي شكل من الضبابية الأميركية، الاقتصادية أو السياسية، هو مبرر للضغط على زر بيع الدولار الأميركي»، مضيفًا: «الطلبات تبلغنا أن التعافي بدأ ينتكس».

وتأثرت العملة الموحدة سلبا في وقت سابق من اليوم الخميس بعدما أظهرت البيانات انكماشا أسوأ من المتوقع للاقتصاد الألماني بلغ 10.1% في الربع الثاني، وهو أشد تراجع مسجل، وزاد الجنيه الاسترليني 0.43% إلى 1.13051 دولار، أعلى مستوياتها منذ مارس.  

وأظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس انكماش الاقتصاد الأميركي 32.9% في الربع الثاني من السنة، وهو تراجعه الأشد منذ الكساد العظيم. وفي تقرير منفصل، قالت وزارة العمل إن طلبات إعانة البطالة الجديدة بلغت 1.434 مليون للأسبوع المنتهي في 25 يوليو الجاري.

المزيد من بوابة الوسط