80 % من الشركات في الولايات المتحدة ستبقي على العمل عن بُعد حتى بعد انتهاء أزمة كورونا

محطة غراند سانترال في مانهاتن نيويورك، 21 يوليو 2020 (فرانس برس)

أظهرت دراسة أجرتها منظمة اقتصادية ونشرت اليوم الإثنين أن غالبية كبرى من الشركات في الولايات المتحدة تعتزم الإبقاء على نظام العمل عن بُعد عند انتهاء الأزمة الصحية المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في البلاد.

وأكدت الجمعية الوطنية لاقتصاد الشركات في تقريرها الفصلي أن «اثنين من أصل ثلاثة استطلعت آراؤهم (موافقون تماما أو موافقون) بأن تجربة شركتهم مع وباء كوفيد-19 ستقود في المستقبل إلى طرق توظيف وعمل أكثر مرونة في شركاتهم»، وفق وكالة «فرانس برس».

مستمرون في العمل عن بُعد
وقال أكثر من 80% من المستطلعين أن شركاتهم ستبقي على درجة معينة من العمل عن بُعد، حتى بعد انتهاء الأزمة.

والدراسة التي أجريت من 2 إلى 14 يوليو تناولت جو الأعمال في شركاتهم أو صناعاتهم. وهي تعكس النتائج في الفصل الثاني والآفاق على المدى القصير.

وقالت رئيسة الجمعية كونستانس هانتر إن «نتائج الدراسة التي أجرتها الجمعية الوطنية لاقتصاد الشركات تظهر تغييرات مستمرة في جو الأعمال لكن مع تحسينات لافتة لغالبية المؤشرات مقارنة مع الدراسة التي أجريت في أبريل».

وبالنسبة للنشاط، فإن شركة من أصل ثلاث استأنفت أنشطتها المعتادة، لكن عددا مماثلا من الشركات قال إنه لا يتوقع أن تتواصل أنشطته المعتادة أكثر من ستة أشهر.

قطاعات استأنفت النشاط
وغالبية الشركات التي استأنفت أنشطتها المعتادة كانت في قطاعات المال والتأمين والعقارات (42%) ويليها قطاع الخدمات (35%)؛ لكن 29% من الشركات اعتبرت أن العودة إلى الوضع الطبيعي لن تتجاوز الستة أشهر مقابل 16% في أبريل.

وأجريت الدراسة في أوج انتشار كوفيد-19 في الولايات المتحدة. وفي جنوب وغرب البلاد اضطرت مدن وولايات إلى اتخاذ إجراءات لوقف انتشار الفيروس ما أبطأ النشاط الاقتصادي.

وعلى صعيد التوظيف، منذ مارس الماضي، اعتمدت الشركات بشكل خاص ثلاثة إجراءات خاصة لمواجهة الأثر المالي للأزمة الصحية، منها تجميد التوظيف (49% من الشركات التي شملتها الدراسة) والإقالة (34%) والعطل غير المدفوعة (34%).

توقعات ببقاء المرتب دون تغيير
من جانب آخر، أعلن حوالي 20% من الشركات أنها خفضت رواتب الموظفين في الفصل الثاني من عام 2020 مقابل عدم تغييرها في الفصل الأخير من السنة الماضية.

بالنسبة للمستقبل فإن 82% من الأشخاص الذين استطلعت آراؤهم قالوا إنهم يتوقعون أن تبقى الرواتب دون تغيير. وأخيرا، فإن هامش أرباح الشركات تحسن في الفصل الثاني لكنه يبقى على مستوى متدن.

المزيد من بوابة الوسط