«اتش إس بي سي» ينفي معلومات عن «تلفيقه أدلة» ضد هواوي

شعار مصرف «اتش اس بي سي» على أحد فروعه في مدينة هونغ كونغ في 28 أبريل 2020. (فرانس برس)

نفى مصرف «اتش إس بي سي» الذي يتخذ من لندن مقرا له، معلومات نشرتها وسائل إعلام صينية، تتحدث عن «نصبه فخا» و«تلفيقه أدلة» ضد شركة «هواوي»، أدت إلى توقيف المديرة المالية لمجموعة الاتصالات الصينية العملاقة في كندا.

وقال المصرف أمس السبت في أول تعليق علني له على معركة هواوي القانونية في أميركا الشمالية، إن تحقيقات واشنطن بشأن مجموعة الاتصالات الصينية المتهمة بانتهاك العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، بدأت قبل بدء تعامل البنك مع هواوي في أواخر 2016، وفق وكالة «فرانس برس».

وأضاف «إتش إس بي سي» في بيان نُشر على تطبيق المراسلات الصيني «ويتشات» إنه «ليس لديه نوايا خبيثة حيال هواوي ولم ينصب أي فخ» للمجموعة الصينية، مؤكدا أن «إتش بي سي لم يلفق أدلة أو يخفي حقائق ولن يشوه حقائق أو يؤذي أي عميل لمصلحته».

اقرأ أيضا: بومبيو يعلن فرض عقوبات أميركية على عدد من موظفي «هواوي»

وجاء بيان المصرف غداة نشر وسائل الإعلام الصينية بما فيها جريدة الشعب اليومية الناطقة باسم الحزب الشيوعي معلومات تتهم «اتش إس بي سي» بالكذب حول هواوي أثناء تحقيق أجرته وزارة العدل الأميركية. وأدى التحقيق إلى اعتقال المديرة المالية لـ«هواوي» مينغ وانتشو في كندا في ديسمبر 2018. وحجبت سلطات الرقابة الصينية بيان المصرف لساعات بعد نشره، دون أن تقدم أي توضيح.

وتخضع مينغ ابنة مؤسس المجموعة، للإقامة الجبرية في مدينة فانكوفر الكندية بانتظار قرار القضاء بشأن تسليمها للولايات المتحدة. وتتهم واشنطن مينغ بأنها أخفت ما تشتبه بأنه تعامل لـ«هواوي» مع إيران عبر مصارف بينها «اتش اس بي سي».

وقال محامو مينغ الأسبوع الماضي إن «اتش إس بي سي» كان على علم بأنشطة هواوي في إيران لكنه أكد عكس ذلك لتجنب مزيد من العقوبات الأميركية. وواجه «إتش إس بي سي» ضغوطا مع تدهور العلاقات الأميركية - الصينية. كما واجه انتقادات في بريطانيا بسبب دعمه قانونا أمنيا مثيرا للجدل في هونغ كونغ، أحد أكبر أسواقه. ويسمح القانون لبكين بكبح الحريات السياسية في المركز المالي الآسيوي شبه المستقل.

المزيد من بوابة الوسط