اتفاق أوروبي على خطة إنعاش بـ750مليار يورو.. وماكرون: «اللحظة الأكثر أهمية منذ اعتماد اليورو»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بروكسل، 18 يوليو 2020. (أ ف ب)

اعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أن الاتفاق على خطة النهوض الاقتصادي يشكل بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي «اللحظة الأكثر أهمية منذ اعتماد اليورو»، وذلك بعد بضع ساعات من انتهاء قمة بروكسل.

وقال ماكرون في مقابلة مع قناة «تي إف 1» الخاصة إن الاتفاق البالغة قيمته 750 مليار يورو هو ثمرة «عمل استمر ثلاثة أعوام بين فرنسا وألمانيا»، وفق «فرانس برس».

ختام قمة ماراثونية
وتوصل القادة الأوروبيون في ختام قمة ماراثونية في بروكسل، الثلاثاء، إلى اتفاق على خطة ضخمة لإنعاش اقتصادات دولهم التي يهددها ركود غير مسبوق جراء «كوفيد-19»، في حين يواصل الوباء التقدم في القارة الأميركية.

وفي مؤشر إلى ازدياد الوضع الوبائي سوءا في الولايات المتحدة، أكثر دول العالم تضررا من الوباء من حيث عدد الوفيات «140900 وفاة»، يستأنف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، مؤتمراته الصحفية شبه اليومية عن الأزمة الصحية.

وبعد أربعة أيام من مفاوضات مكثفة ومتوترة، نجح رؤساء دول وحكومات أعضاء الاتحاد الأوروبي الـ27 بالتوصل إلى اتفاق على ترتيبات الإنعاش الاقتصادية البالغة قيمتها 750 مليار يورو، والممولة لأول مرة بواسطة دين مشترك.

والاتفاق الذي يأتي بعد جولات من المحادثات المعقدة، ينص بشكله النهائي على خفض حصة الإعانات من خطة الإنعاش، في بادرة تجاه الدول «المقتصدة»، أي هولندا والسويد والدنمارك والنمسا، ومعها فنلندا.

قيمة الإعانات بـ390 مليار يورو
وحددت قيمة الإعانات بـ390 مليار يورو مقابل 500 مليار يورو كانت مقررة بداية. وتعد هذه الإعانات مطلبا فرنسيا ألمانيا بشكل رئيسي، فكل من باريس وبرلين تريان بها رمزا للتضامن الأوروبي مع الدول الأكثر تضررا من الوباء مثل إيطاليا وإسبانيا.

وفي مثال جديد على الآثار المدمرة لتدابير الحد من الوباء اقتصاديا، أغلقت نحو 15% من الحانات والفنادق والمطاعم في إسبانيا، أي نحو 40 ألف مؤسسة، نتيجة نقص السياح والعاملين في المكاتب، كما أكدت الثلاثاء جمعية تمثل القطاع.

وعالميا، أسفر الوباء حتى الآن عن وفاة 610604 أشخاص بحسب تعداد لـ«فرانس برس» من بين 14736130 إصابة، وهو يواصل التفشي.

المزيد من بوابة الوسط