استطلاع لـ«رويترز»: محللون يتوقعون بقاء أسعار الفائدة المصرية مستقرة رغم تباطؤ التضخم

مقر للبنك المركزي المصري في وسط القاهرة. (أرشيفية: رويترز)

توقع محللون أن يبقى البنك المركزي المصري أسعار الفائدة الرئيسية مستقرة في اجتماعه بعد غد الخميس، على الرغم من انخفاض في التضخم في مايو، واستمرار «الألم الاقتصادي» الناجم عن فيروس «كورونا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته «رويترز» مع 17 محللا، أن الجميع عدا واحدا، توقعوا بقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع لجنة المصرف المركزي للسياسة النقدية، الخميس، فيما تكهن المحلل صاحب الرأي المخالف بخفض للفائدة قدره 100 نقطة أساس.

ويبلغ سعر فائدة الإقراض لليلة واحدة حاليا 10.25%، بينما تبلغ فائدة الإيداع لليلة واحدة 9.25%، وهي أدنى المعدلات منذ أوائل 2016، قبل أن تشرع مصر في تنفيذ برنامج للإصلاح الاقتصادي مدته ثلاث سنوات بدعم من صندوق النقد الدولي.

وقال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر إن التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن المصرية تباطأ إلى 4.7% في مايو من 5.9% في أبريل. وهبط التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار السلع شديدة التقلب مثل الغذاء، إلى 1.5% على أساس سنوي في مايو من 2.5% في أبريل، وفقا لبيانات البنك المركزي.