النفط يصعد مدعوما بتخفيضات «أوبك+» رغم ضغوط «كورونا» على السوق

مضخة للنفط في رسم توضيحي ثلاثي الأبعاد لمخزونات النفط، 14 أبريل 2020. (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط في ختام تعاملات الأسبوع، أمس الجمعة، لكنها تراجعت بشكل كبير عن ارتفاعات بلغتها في وقت سابق من الجلسة، وذلك على خلفية مخاوف من أن استمرار انتشار فيروس «كورونا المستجد» قد يقوض التعافي الاقتصادي للولايات المتحدة.

واقتفى خاما القياس أثر أصول أخرى انخفضت، بعد أن قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي في بوسطن، إريك روزنجرين، إنه ستكون هناك على الأرجح حاجة إلى مزيد من الدعم المالي والنقدي للاقتصاد الأميركي، وفق وكالة «رويترز».

وكرر روزنجرين وجهة نظره التي ترجح أن معدل البطالة في الولايات المتحدة سيكون «عند مستويات في خانة العشرات» في نهاية 2020، وحذر من إعادة فتح الاقتصاد سريعا بعد نهاية إجراءات العزل العام الرامية إلى احتواء الفيروس.

ومما فاقم المخاوف، أعلنت «أبل» أنها ستغلق مجددا بعض المتاجر مع زيادة انتشار الفيروس. وقال جون كيلدوف الشريك في صندوق التحوط «أجين كابيتال مانجمنت»: «لقد أفزع ذلك الجميع في نورث وساوث كارولاينا».

وجرت تسوية خام برنت بارتفاع 68 سنتا للبرميل عند 42.19 دولار. وجرت تسوية الخام الأميركي بزيادة 91 سنتا عند 39.75. وصعد الخام الأميركي 8.7% هذا الأسبوع، في حين زاد برنت 9%، حسب «رويترز».

جاءت المكاسب السابقة خلال الجلسة بعد تعهد العراق وقازاخستان، خلال اجتماع للجنة تابعة لـ«أوبك+» أول من أمس، الخميس، بتحسين التزامهما بخفض الإمدادات. ويعني ذلك أن القيود التي تطبقها منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها، في إطار ما يُعرف باسم مجموعة «أوبك+»، قد ترتفع في يوليو. وبلغت مخزونات الخام الأميركية مستوى قياسيا جديدا هذا الأسبوع، لكن مخزونات الوقود انخفضت.

وبحسب بيانات من شركة خدمات الطاقة «بيكر هيوز» تعود إلى العام 1940، انخفض عدد حفارات النفط والغاز العاملة في الولايات المتحدة، وهو مؤشر مبكر على مستقبل الإنتاج، لمستوى منخفض قياسي للأسبوع السابع على التوالي، إذ تراجع بمقدار 13 إلى 266 هذا الأسبوع.

المزيد من بوابة الوسط