إيران تعلن تحرير 1.6 مليار دولار مجمدة في لوكسمبورغ بطلب أميركي

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأحد، أن بلاده حققت «انتصارًا» قانونيًّا بعدما تمكنت من تحرير أرصدة إيرانية كانت مجمدة في لوكسمبورغ بطلب أميركي، تزيد على 1.6 مليار دولار.

وقال روحاني في اجتماع للحكومة بثه التلفزيون، الأحد، «مصرفنا المركزي ووزارة الخارجية تمكنا أخيرًا من تحقيق نصر جيد جدًّا في معركة قانونية»، وفق «فرانس برس».

وأضاف أنهم تمكنوا من «تحرير الأرصدة الإيرانية المجمدة في لوكسمبورغ، والبالغة مليارًا و600 مليون دولار، التي كان الأميركيون قد جمدوها واحتجزوها بشكل غير قانوني»، بحسب وكالة إرنا الأخبارية الرسمية.

وأضاف أنه بعد محاولات استمرت أشهرًا «نجحنا قبل أيام قليلة بتحرير هذه الأموال من قبضة الأميركيين».

وخصصت محكمة استئناف لوكسمبورغ يوم الثاني من أبريل للاستماع إلى قضية الأرصدة الإيرانية المجمدة في لوكسمبورغ بناء على طلب أميركي، بحسب موقع «بيبرجام» الإخباري الاستقصائي. ولم تنشر المحكمة بعد قرارها.

ولكن روحاني أشاد بـ«النصر الذي تحقق في ظروف صعبة» تمر بها إيران التي سجلت أكبر عدد وفيات في الشرق الأوسط من جائحة «كوفيد-19». وسجلت إيران أكثر من 4400 وفاة وأكثر من 71600 إصابة الفيروس، بحسب أرقام وزارة الصحة.

وفي العام 2017 حاولت طهران دون جدوى إعادة 1.6 مليار دولار مجمدة في شركة «كليرستريم» المالية ومقرها في لوكسمبورغ. ورفض قاض الطلب في ذلك الوقت وحكم بأن الأصول ستظل مجمدة موقتًا في الدولة الصغيرة في الاتحاد الأوروبي. كما تم تجميد مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية في الولايات المتحدة وأوروبا كجزء من الجهود المبذولة لدفع طهران إلى التوصل إلى صفقة نووية مع القوى العالمية، التي تم التوقيع عليها في 2015.

وفي 2018 انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق وأعاد فرض عقوبات صارمة على إيران. وطلبت إيران المتضررة من العقوبات قرضًا طارئًا قيمته 5 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي لمكافحة تفشي وباء «كوفيد-19».

لكن الولايات المتحدة، التي تمتلك حق النقض في صندوق النقد الدولي، أشارت إلى أنها لا تنوي السماح بالقرض، بحجة أن إيران ستستخدم الأموال لتمويل «الإرهاب في الخارج».

وقال روحاني إن واشنطن «تمارس ظلمًا كبيرًا على إيران وتعرقل حصولها على قروض، مع أن الأميركيين يعانون انتشار نفس الفيروس ويعلمون جيدًا المشاكل التي تعانيها إيران، لكنهم يزيدون من ضغوطهم كل يوم، وبالتالي فإن هذا السلوك غير الإنساني سيبقى وصمة عار في تاريخهم إلى الأبد».

المزيد من بوابة الوسط