أسهم أوروبا ترتفع بصعوبة لليوم الثاني

متعاملون أثناء التداول في بورصة فرانكفورت، (رويترز: أرشيفية)

أغلقت الأسهم الأوروبية مرتفعة، الجمعة، لليوم الثاني على التوالي، لكنها فقدت معظم مكاسب الجلسة مع تحطم التفاؤل الذي ساد في أوائل المعاملات بفعل المخاوف حيال الصدمة الاقتصادية من فيروس «كورونا».

وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.8% لكنه أغلق على تراجع أسبوعي هو الخامس على التوالي، وفق كالة «رويترز».

وأبدى المستثمرون ارتياحا أول الأمر حيال الإجراءات الطارئة التي اتخذها بنك إنجلترا المركزي، أمس الخميس، فضلا عن أنباء إصدار مزيد من السندات السيادية في أوروبا.

لكن، وفيما يبدو أنه سيصبح نمطا متكررا، لم تستمر المكاسب المحققة على خلفية إجراءات التحفيز الإقليمية، مثل خطوات بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي، والتي لم تنجح بشكل يذكر في احتواء خسائر الأسهم.

ولا بادرة حتى الآن على توقف تفشي فيروس «كورونا»، إذ تجاوزت حصيلة وفيات إيطاليا إجمالي الصين، ويبدو كذلك أن الصدمة الاقتصادية الناتجة عنه ستدفع بالاقتصاد العالمي للركود.

وأغلقت الأسهم الإيطالية مرتفعة نحو 1.7%، إذ قادت أسهم قطاع السفر والترفيه -الأشد تأثرا بتفشي الفيروس- مكاسب اليوم الجمعة، بصعودها نحو 10% بعد أن لامست أدنى مستوياتها في نحو 19 عاما في وقت سابق من الأسبوع.

وكان أداء القطاع هو الأضعف بين نظرائه على مدى الأسبوع.

وأغلقت أسهم الطاقة مرتفعة 6%، بعدما لامست أدنى مستوى في 24 عاما في وقت سابق من الأسبوع.

وكانت القطاعات الآمنة نسبيا مثل الاتصالات والرعاية الصحية من بين الأفضل أداء خلال الأسبوع، مما يشير إلى استمرار توخي الحذر.

المزيد من بوابة الوسط