قطاع الصناعات الغذائية الأوروبي يحذر من «بلبلة شديدة»

سيارات نقل البضائع بشرق فرنسا على الحدود مع ألمانيا. 16 مارس 2020.(فرانس برس)

حذر قطاع الصناعات الغذائية الأوروبي، الخميس، من «بلبلة شديدة» في توزيع البضائع، ولا سيما بسبب تدابير الكشف الصحي التي يفرضها بعض الدول على الحدود داخل الاتحاد الأوروبي سعيا لاحتواء انتشار فيروس «كوفيد-19» المعروف بكورونا المستجد.

وأعلنت الجمعية الأوروبية لصناعات الأغذية والمشروبات «فود درينك يوروب» والنقابة الزراعية الرئيسية في الاتحاد الأوروبي «كوبا كوجيكا» والجمعية الأوروبية لتجار قطاع الصناعات الغذائية «سيلكا» في بيان مشترك «يفيد أعضاؤنا بصعوبات متزايدة في مزاولة نشاطاتهم».

وتابع البيان «لوحظ تأخير وبلبلة على الحدود لتسليم بعض المنتجات الزراعية والمصنّعة، وكذلك مواد التعبئة والتغليف»، كما أعربت الجمعيات الثلاث عن مخاوفها حيال حرية تنقل عمال هذا القطاع، وحذرت من احتمال حصول نقص في العاملين بسبب بقاء الناس في منزلهم سعيا لمنع انتشار العدوى بوباء كورونا المستجد، وجاء في البيان إن «قدرتنا على توفيرالطعام للجميع ستتوقف على الحفاظ على السوق الموحدة الأوروبية».

ودعت الجمعيات المفوضية الأوروبية إلى التثبت من حسن سير عمليات نقل البضائع، إنما كذلك على «العمل مع الدول الأعضاء من أجل مراقبة النقص المحتمل في العمال، بمن فيهم العمال الموسميون، والانعكاسات على الإنتاج ووضع خطط طوارئ».

وعلى ضوء صعوبات التنقل في ظل فرض بعض الدول الأعضاء تدابير على حدودها، أصدرت المفوضية الأوروبية توصيات إلى الدول تدعو بصورة خاصة إلى إقامة مسارات ذات أولوية لنقل البضائع.

وأكد الناطق باسم المفوضية، ريك مامير، خلال مؤتمر صحفي أن «المنتجات الغذائية من الفئات التي تعتبر أساسية»، مضيفًا: «سنواصل السعي لضمان إقامة مسارات ذات أولوية سالكة، ورفع أي مشكلة على ارتباط بتوزيع المنتجات ونقلها، وخصوصا المواد الغذائية والطبية».

من جهة أخرى، أفادت نقابة صيادي السمك الأوروبية بأن قطاع صيد السمك الذي يواجه هو أيضا مشكلات لوجستية «خطيرة» وجه كذلك رسالة إلى السلطات الأوروبية، أبدى فيها مخاوف حيال تراجع أسعار السمك، ولا سيما بسبب إغلاق المطاعم والمدارس والأسواق.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط