«لوفتهانزا» الألمانية: «كورونا» يضع اقتصاد العالم في حالة طوارئ غير مسبوقة

إحدى طائرات «لوفتهانزا» لدى إقلاعها من مطار دوسولدورف، 24 سبتمبر 2019 (أ ف ب)

حذر المدير التنفيذي لشركة «لوفتهانزا» الألمانية كارستن سبور، الخميس، من أن مساعدات حكومية قد تصبح ضرورية لضمان استمرارية قطاع الطيران في حال استمرت أزمة فيروس «كورونا» المستجد بعد أن أوقفت رحلات أكثر من 90% من أسطولها.

وأعلن في بيان فصل فيه النتائج السنوية للعام 2019، التي نشرت الأسبوع الماضي، أنه «كلما طالت الأزمة، أصبح من الصعب ضمان مستقبل قطاع الطيران في غياب مساعدات حكومية»، وفق «فرانس برس».

طوارئ غير مسبوقة
وأوضح أن «تفشي الفيروس وضع الاقتصاد العالمي ومجموعتنا في حالة طوارئ غير مسبوقة، ولا يمكن لأحد التكهن بعواقبها». وتابع أنه «بسبب القيود على السفر وانعدام الطلب اضطرت لوفتهانزا إلى خفض كبير في عمليات التشغيل».

وقدرات النقل، أي عدد المقاعد المقترحة على طائرات «لوفتهانزا» خفضت فقط إلى 5% في إطار خطة عمل طارئة مطبقة حتى 19 أبريل. وأصلا كان يفترض أن تؤمن شركات الطيران المنضوية تحت راية «لوفتهانزا» 11700 رحلة أسبوعية قصيرة لصيف 2020.

أما شركة «أوستريان أيرلاينز» فعلقت رحلاتها باستثناء رحلات إعادة أشخاص إلى البلاد حتى 28 مارس، و«براسلز إيرلاينز» ستتوقف عن العمل من 21 مارس وحتى 19 أبريل.

إعادة 20 ألف مسافر
كما أن هناك 140 رحلة استثنائية مقررة لإعادة 20 ألف مسافر. وقال المدير المالي، أولريك سفينسون، إن «المجموعة مجهزة ماليا بشكل متين لمواجهة أوضاع أزمة استثنائية».

ولدى «لوفتهانزا» سيولة قيمتها 4.3 مليار يورو وإمكانية الحصول على قروض إضافية بقيمة 800 مليون يورو، و«القيام بعمليات أخرى» لجمع الأموال. وأضاف: «علينا المواجهة مع تدابير حاسمة ومؤلمة أحيانا».

وتنوي الشركة تأجيل الاستثمارات ووضع قسم من موظفيها في بطالة جزئية مستفيدة من تليين الحكومة الألمانية لقواعد لمساعدة المؤسسات على مواجهة الأزمة. ووحده فرع الشحن في المجموعة سيواصل أنشطته حتى إنه يسعى إلى توسيعها.

المزيد من بوابة الوسط