تراجع أسواق الأوراق المالية في آسيا نتيجة فيروس كورونا

ركاب يرتدون أقنعة واقية لدى وصولهم إلى هونغ كونغ، 3 فبراير 2020. (فرانس برس).

تراجعت الأسهم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ اليوم الاثنين وسط قلق المستثمرين بشأن تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد الذي ظهر في الصين، على الاقتصاد العالمي.

وأسفر الفيروس عن وفاة أكثر من 900 شخص وأصاب 40 ألفا في البر الصيني الرئيسي وانتقل إلى أكثر من عشرين بلدا في إطار ما اعتبر حالة طوارئ صحية عالمية. وأثّر كذلك على الإمدادات الرئيسية لمواد كثيرة، انطلاقا من الأغذية والأدوات المنزلية وصولا إلى قطع السيارات والمعدّات الكهربائية، وفق «فرانس برس».

وأغلق مؤشر «نيكاي 225» الرئيسي في بورصة طوكيو على انخفاض بنسبة 0.6% بينما حدت هونغ كونغ من بعض خسائرها لتنهي اليوم على انخفاض بنسبة 0.6% بعدما هوت 1.1% عند بدء التداول.

وفي سيدني تراجعت الأسهم بنسبة 0.1% بينما انخفضت في سول بنسبة 0.5% وفي سنغافورة بنسبة 0.7%.

انتعاش في شنغهاي
وفي شنغهاي، انتعشت الأسواق بعدما فتحت على انخفاض بنسبة 0.5% وأغلقت على ارتفاع بذات النسبة. وتراجعت الأسهم كذلك في كل من تايبيه وجاكرتا وبومباي.

وراقب المستثمرون حول العالم التطورات بقلق في وقت تواجه الصين، ثاني أكبر قوّة اقتصادية في العالم فيروس كورونا المستجد، الذي ظهر نهاية العام الماضي في مدينة ووهان وسط البلاد.

وانعكست تداعيات الوباء محليا على أرقام التضخم في الصين التي نُشرت الاثنين وأظهرت أكبر ارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكية منذ أكثر من ثماني سنوات، بينما ارتفعت أسعار الأغذية بنسبة تجاوزت 20%.

تعطل الإنتاج
وعطّل تفشي الفيروس كذلك سلاسل الإمداد لكبرى الشركات العالمية. وأقفلت أبرز منشآت الإنتاج في أنحاء الصين أبوابها بشكل موقت، حيث فرضت السلطات إغلاقها واتّخذت إجراءات حجر صحّي.

وحذر المحللون من أنه لم يتم بعد فهم التداعيات الاقتصادية لتفشي الفيروس في البر الصيني الرئيسي والخارج بشكل كامل.

ويأتي تراجع الأسواق الآسيوية في بداية الأسبوع بعد نهاية أسبوع سلبية في «وول ستريت» الجمعة الماضي في نيويورك، حيث أغلقت المؤشرات الثلاثة الرئيسية على انخفاض.

وتأثرت أسواق الطاقة كذلك بالنشاط الاقتصادي السيئ في الصين، أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم، لتتراجع أسعار الخام.