كورونا «المستجد» يعرقل الصادرات الأميركية إلى الصين

حذر المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كادلو، الثلاثاء، بأن انتشار فيروس كورونا المستجد سيؤدي إلى تأخير المشتريات الكثيفة من المنتجات الأميركية التي كانت الصين تعتزم تنفيذها في إطار الاتفاق التجاري المرحلي الموقع بين البلدين في 15 يناير.

وقال كادلو في مقابلة أجرتها معه شبكة «فوكس نيوز بيزنيس» الثلاثاء: «صحيح أن الاتفاق التجاري، اتفاق المرحلة الأولى، وازدهار الصادرات نتيجة هذا الاتفاق التجاري، سيستغرق المزيد من الوقت، بسبب الفيروس الصيني».

لكن لاري كادلو أوضح أن التقديرات الأميركية تستند إلى «حد أدنى» من تأثير وباء كورونا المستجد، مضيفا أن «باقي العالم ليس جزءا من مقاطعة ووهان» بؤرة الفيروس في الصين.

ولفت كادلو إلى أن «إغلاق المصانع في الصين وتعليق حركة الملاحة الجوية لتفادي انتشار الوباء يمكن أن يولدا عقدة في شبكة التموين مع ارتفاع الأسعار وتكبد الشركات خسارة أرباح فائتة».

وتعهدت الصين بشراء منتجات أميركية إضافية بقيمة 200 مليار دولار خلال السنتين المقبلتين، لا سيما منتجات زراعية وصناعية، وبلغت حصيلة الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد 427 شخصا على الأقل، حسب أرقام رسمية.

كلمات مفتاحية