السعودية تتعهد بضمان استقرار أسواق النفط

وزير الطاقة السعوديّ الأمير عبد العزيز بن سلمان (أرشيفية: أ ف ب)

أكد وزير الطاقة السعودي الاثنين أن بلاده اتخذت كافة الاحتياطات لضمان أمن منشآتها النفطية، متعهدا ضمان استقرار أسواق النفط، مع تصاعد التوتر في المنطقة وبعد أشهر من تعرض منشأتين نفطيتين لهجوم.

وقال الأمير عبد العزيز بن سلمان في افتتاح المؤتمر الدولي لتقنية البترول في الظهران في شرق المملكة «لقد اتخذنا كل الاحتياطات التي يمكن اتخاذها» لحماية منشآتنا، بحسب «فرانس برس». وتشهد المنطقة توترا منذ مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في غارة أميركية في بغداد الأسبوع الفائت.

تصاعد التوتر
وخلال الأشهر الماضية، تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران بعد سلسلة هجمات على ناقلات نفط ومنشآت نفطية اتّهمت إيران بالوقوف خلفها، ما أثار مخاوف حول إمدادات النفط العالمية. وأدت ضربة غير مسبوقة ضد مجموعة أرامكو النفطية العملاقة في شرق المملكة في سبتمبر الماضي، إلى تراجع إنتاجها الى حوالى النصف لأيام.

وقالت واشنطن إنّ إيران شنت الهجوم، رغم تبنّيه من جانب المتمردين الحوثيين في اليمن الذين تقاتلهم السعودية والإمارات على رأس تحالف عسكري منذ مارس 2015.

وأكد الوزير السعودي أنّ إنتاج بلاده سيبلغ 9,77 مليون برميل يوميا في يناير وفبراير المقبل. وأكد أنه «ليس هناك مورد (للنفط) أكثر اعتمادية ومسؤولية من المملكة العربية السعودية». وتابع «حين تمت مهاجمة منشآت المملكة النفطية في المملكة منذ أشهر قليلة تصرفنا بسرعة وحافظنا على استقرار إمدادات النفط وهو ما يهم المستهلكين وحمينا الاقتصاد العالمي».

وأوضح أن هذه الأزمة «أظهرت مرونة القطاع النفطي السعودي والرؤية الاستراتيجية البعيدة المدى للقيادة السعودية وجودة قيادة وقوة عمل شركة أرامكو». وقال الوزير «في ظل استمرار التوترات في منطقتنا، ستواصل السعودية بذل قصارى جهدها لضمان استقرار أسواق النفط». وكان ضمان أمن الملاحة وإمدادات النفط في صلب مباحثات رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي مع قيادة المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم.

المزيد من بوابة الوسط