ميتسوتاكيس: مكتب صندوق النقد الدولي في أثينا سيغلق في غضون بضعة أشهر

أعلن رئيس الحكومة اليونانية كيرياكوس ميتسوتاكيس على هامش اجتماعه في واشنطن بمديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، أن مكتب صندوق النقد بأثينا سيغلق أبوابه في غضون بضعة أشهر.

وقال في أول زيارة له لواشنطن والبيت الأبيض منذ انتخابه في يوليو 2019 :«أشيد بقرارنا المشترك إغلاق مكتب صندوق النقد الدولي في أثينا في الأشهر المقبلة، ومواصلة العمل معا لكن بوصفنا بلدا خرج من إطار المراقبة المشددة».

وكان المكتب فتح في أثينا في 2010 في أوج الأزمة اليونانية، وذلك لدى توقيع أول قرض دولي بين أثينا ودائنيها (الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي)، ومنذ 2010 حصلت اليونان على ثلاثة قروض دولية فاقت قيمتها 300 مليار يورو في الإجمال، إضافة إلى إعادة هيكلة كبيرة لدينها الخاص، وأدت تلك الإجراءات التي رافقتها سياسة تقشف حازمة إلى ركود لا سابق له وتنام كبير للبطالة.

وأضاف ميتسوتاكيس الذي نقل تصريحاته مكتبه الإعلامي: «لم تكن علاقتنا بصندوق النقد سهلة دائما، لكن أعتقد أننا متفقون على خفض الفوائض الأولية للموازنة في 2021».

ورغم انتهاء آخر خطة إنقاذ دولية في أغسطس 2018، فإن اليونان تبقى تحت مراقبة دائنيها، الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد، اللذين يطالبان بمواصلة الإصلاحات وعمليات الخصخصة، علاوة على تحقيق فائض أولي في الموازنة (باستثناء خدمة الدين) بنسبة 3.5% من الناتج الإجمالي في السنوات المقبلة.

وحدد رئيس الحكومة كأولوية تعزيز النمو والاستثمارات، للتمكن من إعادة التفاوض حول أهداف الفائض في الموازنة، موضحًا: «أعتقد أنه حان الوقت لإجراء هذه المباحثات مع شركائنا في منطقة اليورو. نحن حكومة ذات مصداقية وننفذ إصلاحات، ولدينا كلفة اقتراض من الأسواق أدنى من إيطاليا».

وفي مؤشر إلى تعافي الاقتصاد اليوناني أعلنت أثينا نهاية نوفمبر 2019 أنها دفعت بشكل مسبق 2.7 مليار يورو من القروض لصندوق النقد الدولي.